وجه لخلفية زرقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في البدء كان الأزرقوفي إحدى حلقات الزمن..
كانت الفرشاةتنتظر
لتمسك بالفضاء الفتي.…
كانت اللوحة قدراوالقدر لحظة
تتوسط المدى الذيبارك الألوان كلها
مقلّدا كل طيفشارة المكان
...من أجل هذا قيل:
بكر هو لون الحقيقةيجعل اللوحة
أكبروالمساحات
تحلّق بحزن.هذا ما حدّثنا به المعلم
كان يحمل فرشاةمن وحشة
ولوحا من ندمتذرف عيناه أطيافا قاحلة
يمسحهابعباءة أمّه
كنّا سبعة ألوانيحمل كل منا فضاءا
وباق سبع ضرباتليكتمل السؤال
دق الجرس …فخرجنا
نسيح بكل طفولتنافغاب الوجه المتروك …
خلف الضجيج.
عن القصيدة
«وجه لخلفية زرقاء» من شعر فائز يعقوب الحمداني، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.