حيثيات الاستقالة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ـ لا ترتكبْ قصيدةً عنيفةْلا ترتكبْ قصيدةً عنيفة
طَبْطَبْ على أعجازِها طَبْطَبهً خفيفةْإنْ شئتَ أنْ
تُنشرَ أشعاركَ في الصَّحيفَةْ !* حتى إذا ما باعَنا الخليفةْ ؟!
ـ ( ما باعنا ) ... كافيةٌلا تذكُرِ الخليفةْ
* حتى إذا أطلقَ منْ ورائنا كلابَهْ ؟ـ أطلقَ من ورائنا كلابهُ ... الأليفةْ !
* لكنها فوقَ لساني أطبقتْ أنيابها !!ـ قُلْ : أطبقتْ أنيابَها اللطيفةْ !
* لكنَّ هذي دولةٌتزني بها كلُّ ا لدُّنا
ـ ومَا لنا .. ؟قل إنها زانيةٌ عَفيفة !
* وهاهُناقَوّادُها يزني بنا !
ـ لا تَنفعِلْطاعتُنا أمرَ وليِّ أمرنا
ليستْ زِنىبل سَمِّها .... إنبطاحةً شريفهْ !
* الكذبُ شيءٌ قذرٌنَعَمْ ، صَدقتَ ...
فاغسلْهُ إذنْ بكذبةٍ نظيفةْ !***************
أيتها الصَحيفةْالصِّدْقُ عندي ثورةٌ
وكِذبتيـ إذا كَذَبتَ َمرَّةً ـ
ليستْ سوى قذيفةْ !فلتأكلي ما شئتِ ، لكنِّي أنا
مهما استبدَّ الجوعُ بيأرفضُ أكلَ الجِيفَةْ
أيتُها الصحيفةْتمسَّحي بِذُلَّةٍ
و ا نطر حي بِرهبَةٍوانبطحي بِخِيفَةْ
أمّا أنافهذهِ رِجلي بأمِّ هذهِ الوظيفَةْ
عن القصيدة
«حيثيات الاستقالة» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.