خمس لوحات لخمس صلوات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الفجر...
أستعير صمتك لأصلي..هكذا أتوضأ.
...أبارك الجمال
وهو يرسم خاطريعلى قماشة مترفة
من الخجل..هكذا أصلي.
...الكلمات تغيب
تاركة لي التفاصيلمجردة
من أصباغها المعتادة..هكذا أؤمن.
...قلبي وهو ينشر أشرعته
ينسى أن يرقعثقوب العاصفه
هكذا أحب...
أدع كل على نقيصتهوأرمي بالكمال
في زجاجة الفكرهليقرأه العابرون على
بحر الشكهكذا أدعو
...أرى كل شيء
أزعم أني لا أراهأحدث الزهرة
والسيفالفراشة والمشنقة
الأحلام والدماءهكذا أنا سعيد
***الظهر
...ترتفع الشمس
كالصلاةمن مسجد..
يتفتح وردة منمصلّين
بين أوراق الدروبالشمس تسأل الوردة
بركتها واسمها.الخطوات تتابع
الخطوات بذور الأرضحيث يحلو للفرشاة أن
تتنزه وتبحثعن وردة
تركتهاابتسامة الطريق المطمئنة
***العصر
...أن تختار النهر
وتترك اللون كله..هي لوحة
قبل أن تبدأيبسط الشجر اخضراره
بعيدا عنكلمات الجرف
ويمتد .الحضور والغياب
صوت واحدفي لحظة عناق
يلتقي الإشراق والعتمةفي حياد صارم
ليكسر الصمتإيقاع القدر
***المغرب
...الشمس كائن صاخب
يتقن الوداعريشة أرجوانية..
على أي الغيومتركت توقيعا؟
لون ناعم..على أي القلوب
ركزت جرحا؟أي الصلوات أقرب للقلب..
البداية أم النهاية ؟أم أن الحقيقة
باب مغلق فسيح؟قلبي مجرة ..تتساءل.
***العشاء
...في اللون الخامس
للفرشاةالرب يلملم زينته
تاركا للقماشةبقعة من خيبه
الخيبة ذكرى معتمة..لفوانيس من قش مصلوب
للفوانيس هالةأغتصبها حلم..
أفسد التوبه…
الرسام يرحلبلا ضوء.
عن القصيدة
«خمس لوحات لخمس صلوات» من شعر فائز يعقوب الحمداني، وتقع في ٥٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.