تصبتك الأساور والسموط
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«تصبتك الأساور والسموط» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَصبَّتكَ الأساوِرُ والسّموطُ — وشاقَتكَ المجاسِدُ والمروطُ
فهذا الحسنُ من حِللٍ وحليٍ — وهذا الوجهُ يسترُهُ الحنوط
فتحتَ الثوبِ ذبتُ إليكِ شوقاً — وعند العري أرجَعَني القنوطُ
فأُسقِطَ في يدي غبناً وأَنَّى — يتوبُ فتًى يلذُّ لهُ السقوط
وكيفَ يطيبُ لي في الحبّ عيشٌ — ومَسعى الحبِّ آخرُهُ الحبوط
أراكِ تُصَعِّرينَ الخدَّ كِبراً — وفي عينيكِ شيطانٌ يَسُوط
رَويدَكِ بعدَ ما عرَّتكِ كفّي — ولا تتَكبَّري فأبوكِ لوط
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
- الحنوط: الحَنُوطُ : كل ما يُضمَّخ به أكفان الموتى وأجسامهم من الطِّيب المختلط الأنواع.
- السقوط: السُّقُوطُ : مصـ.-: الهبوط أو النزولُ؛ لسقوط الثلج منظر جميل/ سُقوط الذِّ راع، هو في الولادة، زَلَقُ الذّراع من الرَّحِمِ قبلَ الرّأس/ سقوط الرّحم، هو في أمراض النّساء، هبوطُهُ عن مستواه الطّبيعيّ/ سقوط الرّيش، هو الحاصّ …
- العري: العَرَى : البرد.-: ما ستر من شيءً كالحائط ونحوه؛ رفع البنَّاءُ العَرى حول حديقة الدار،-: الساحة والجَنابُ، أو الناحية؛ نزلنا بعَرَى صديقنا.
- القنوط: القَنُوطُ : اليائس؛ صار قَنُوطاً لكثرة ما أخفق في عمله.