أسيدتي لماذا كل هذا

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«أسيدتي لماذا كل هذا» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أسيِّدَتي لماذا كلُّ هذا — وأنتِ عَقيلةٌ وَجَدَت ملاذا

وحَولكِ صِبيةٌ علجوا وكهلٌ — كساكِ لجهلهِ خزّاً ولاذا

فكم من بيعةٍ صَلَّيتِ فيها — وأنتِ خليعةٌ تبغي الملاذا

ورِدفُكِ مائجٌ مدّاً وجَزراً — ودِرعُكِ شدَّ خَصرَكِ فاستَعاذا

وعَينُكِ مهرةٌ جَمحَت وشذَّت — فصارت عادةً تهوى الشواذا

ولاحَ السَّاقُ تحتَ الذَّيلِ يُغري — بما فيهِ الغَويُّ رَأى اللذاذا

شقيتِ وما اشتَفَيت وكلُّ وبلٍ — من الشهواتِ قد أمسى رَذاذا

أسيدتي التقيّةُ أنتِ زوجٌ — وأمُّ فالغرامُ إذا لماذا

على الطُّرقاتِ أظهَرتِ احتِشاماً — وتحتَ السِّترِ منكِ الفحشُ عاذا

فلا تتَرفَّعي عن ساقطاتٍ — رياءً إنَّ هذا مِثلُ هذا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذيل: ذيل: الذَّيْل: آخِرُ كُلِّ شَيْءٍ. وذَيْل الثَّوْبِ والإِزارِ: مَا جُرَّ مِنْهُ إِذا أُسْبِل. والذَّيْل: ذَيْلُ الإِزار مِنَ الرِّداء، وَهُوَ مَا أُسْبِل مِنْهُ فأَصاب الأَرض. وذَيْل المرأَة لِكُلِّ ثَوْبٍ تَلْبَسه إِذا …
  • الساق: السَّاقُ [ سوق]:[ مؤنّثة] ما بين الرُّكبة والقدم من الإنسان والحيوان فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا-: ما ببن الأَصل الى متشعّب الفروع والأَغصان من الشَّجرة والنّبتة فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو …
  • الغوي: غوي: الغَيُّ: الضَّلالُ والخَيْبَة. غَوَى، بالفَتح، غَيّاً وغَوِيَ غَوايَةً؛ الأَخيرة عن أَبي عبيد: ضَلَّ. ورجلٌ غاوٍ وغَوٍ وغَوِيٌّ وغَيَّان: ضالٌّ، وأَغْواه هو؛ وأَنشد للمرقش: فمَنْ يَلْقَ خَيراً يَحْمَدِ الناسُ أَمْرَ …
  • اللذاذا: ذأذأ: الذَّأْذَاءُ والذَّأْذَاءَة: الاضْطراب. وَقَدْ تذَأْذَأَ: مَشَى كَذَلِكَ. أَبو عَمْرٍو: الذَّأْذَاءُ: زَجْرُ الحَلِيمِ السَّفِيهَ. وَيُقَالُ: ذَأْذَأْتُه ذَأْذَأَةً: زَجَرْتُه.

قصائد ذات صلة

  • وطني الشام فهل فيهِ حِمى
  • الملك للعرب
  • يا حبذا وطن يضم تلاديا
  • لا يشفق الغازي على مغزوه
  • هلا تفاخر يا فتى وتباهي
  • لهفي على أرض بها الطليان
  • يا مصر فيك النيل والأهرام
  • إن لم يكن وطن الفتى كالغيل