فؤادي شهاب والشعور ضياء

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«فؤادي شهاب والشعور ضياء» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فُؤادي شِهابٌ والشعورُ ضياءُ — وكلُّ فؤادٍ مَطلعٌ وسماءُ

وشِعري له أقسى القلوبِ تَليَّنت — فمِن صَخرَةِ الوادي تَفَجَّرَ ماء

سأسمعهُ في الخافقينِ كأنّما — من الملإ الأعلى يرنُّ نداء

فتُنشِدُهُ الأملاكُ والناسُ مُطرباً — وترديدُهُ في العالمينَ غِناء

تغنَّيتُ في شِعري لأني نظمتُهُ — ومنّي ابتِسامٌ في الهوى وبُكاء

فطَوراً لهُ يفتَرُّ ثغرٌ وتارةً — تسيلُ عَليهِ أدمُعٌ ودِماء

فما لقديمِ الشّعرِ واللهِ رَونقٌ — لدَيهِ فعنهُ قَصَّرَ القُدَماء

ولكنَّهُ بين الأعاجِمِ ضائعٌ — فليسَ لهُ وَسطَ الخمولِ بهاء

فيا حبّذا بغدادُ دارَ خلافةٍ — ويا حبَّذا القوادُ والخلفاء

إذا لتَلاقى الشّعرُ والمجدُ حَيثُما — تَصاحَبَتِ الأبطالُ والشعراء

لعمرُكَ أَصلُ المجدِ والشعرِ واحدٌ — كما اشتُقَّ من يَعلُو على وعلاء

فقل لامرئِ القيسِ الذي ماتَ يائساً — أرى الشعرَ عرشاً صانهُ الأُمراء

عليكَ سلامٌ من خليفتِكَ الذي — سَيرفعُ مُلكاً حطَّهُ الورثاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • تفجر: تَفَجَّرَ يَتَفَجَّرُ تَفَجُّراً :- السائلُ ونحوه: تدفَّق بقوَّة وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ/ تفجَّر الصبحُ، أي ظهر/ تفجَّرت يداه بالعطاء، أي أعطى كثيراً.- ت القذيفة ونحوها: تَفَتَّتَت …
  • ضائع: الضَّائِعُ [ضيع]: فا. -: المفقود والمهمل. -: الفقيرُ ذو العيال؛ كثر الضائعون في المجتمعات الفقيرة. -: الجائع ج ضُيَّعٌ وضِيَاعٌ.
  • فعنه: عَنْهُ: قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: العِنْهُ نَبْتٌ، واحدتُه عِنْهَةٌ. قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْحِمَارَ: وسَخِطَ العِنْهَةَ والقَيْصُوما

قصائد ذات صلة

  • وطني الشام فهل فيهِ حِمى
  • الملك للعرب
  • يا حبذا وطن يضم تلاديا
  • لا يشفق الغازي على مغزوه
  • هلا تفاخر يا فتى وتباهي
  • لهفي على أرض بها الطليان
  • يا مصر فيك النيل والأهرام
  • إن لم يكن وطن الفتى كالغيل