فؤادي شهاب والشعور ضياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فُؤادي شِهابٌ والشعورُ ضياءُوكلُّ فؤادٍ مَطلعٌ وسماءُ
وشِعري له أقسى القلوبِ تَليَّنتفمِن صَخرَةِ الوادي تَفَجَّرَ ماء
سأسمعهُ في الخافقينِ كأنّمامن الملإ الأعلى يرنُّ نداء
فتُنشِدُهُ الأملاكُ والناسُ مُطرباًوترديدُهُ في العالمينَ غِناء
تغنَّيتُ في شِعري لأني نظمتُهُومنّي ابتِسامٌ في الهوى وبُكاء
فطَوراً لهُ يفتَرُّ ثغرٌ وتارةًتسيلُ عَليهِ أدمُعٌ ودِماء
فما لقديمِ الشّعرِ واللهِ رَونقٌلدَيهِ فعنهُ قَصَّرَ القُدَماء
ولكنَّهُ بين الأعاجِمِ ضائعٌفليسَ لهُ وَسطَ الخمولِ بهاء
فيا حبّذا بغدادُ دارَ خلافةٍويا حبَّذا القوادُ والخلفاء
إذا لتَلاقى الشّعرُ والمجدُ حَيثُماتَصاحَبَتِ الأبطالُ والشعراء
لعمرُكَ أَصلُ المجدِ والشعرِ واحدٌكما اشتُقَّ من يَعلُو على وعلاء
فقل لامرئِ القيسِ الذي ماتَ يائساًأرى الشعرَ عرشاً صانهُ الأُمراء
عليكَ سلامٌ من خليفتِكَ الذيسَيرفعُ مُلكاً حطَّهُ الورثاء
عن القصيدة
«فؤادي شهاب والشعور ضياء» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.