شجاني ظلام الليل والبرق يومض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شجاني ظلامُ الليلِ والبرقُ يومضُوكنتُ إذا نامَ الخَليّونَ أنهضُ
وأنشرُ من ماضيَّ درجاً طَوَيتُهفَيَعرُضُ لي طيفٌ وآخرُ يُعرِض
أُحبُّ من الظلماءِ إرخاءَ سِترِهاعليَّ وأفكاري عليهِ تُنضنض
وإن أُلقِ رأسي مُتعَباً متقلباًسمعتُ عروقي في التفكُّرِ تنبض
فأرّقني عرقٌ من الصدغِ نابضٌكأن جَواداً في المخدَّةِ يركض
حشايَ كنارٍ يُصطلى بلهيبهاوهَل تبردُ الأحشاءُ والرأسُ يرمض
وما أنا إلا عابرٌ متفرّجٌوما الكونُ إلا مسرحٌ لي ومعرض
وللشرّ أحزابٌ وللخيرِ عصبةٌوهذا غدا ينهَى وذاك يحرّض
وما المرءُ إلا عاملٌ بطباعهِفلم يرعَ ما بالدينِ والشَّرعِ يفرض
صحائفُ أهلِ الدينِ والشَّرعِ رثَّةٌغشاها غُبارُ الغشِّ والفارُ يقرض
إذا الناسُ أعماهم تعصُّبُهم لمايُحبُّونَهُ فالهالكُ المتعرّض
فبالكونِ والإنسانِ والحبّ والتقىأشكُّ وليسَ الشكُّ بالشكّ يُدحض
إذا زرتُ في فصلِ الخريفِ خميلةًتُصَفِّقُها هوجُ الرياحِ وتنفض
رأيتُ بقايا النضرِ بينَ غصونِهاحشاشةَ مُضنىً في ضلوعٍ تُقَضقِض
فأرجِعُ منها موحشاً وتشوقُنيرياضٌ موشاةٌ وموجٌ مفضَّض
أحب اخضراراً وازدهاراً وإِنمايُريني زماني ما أعافُ وأُبغِض
عن القصيدة
«شجاني ظلام الليل والبرق يومض» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.