الشعر تصبيه أوتار المغنينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشعرُ تُصبيه أوتارُ المغنّيناليملأ الكونَ ترنيماً وتلحينا
إن المغنينَ أحبابي فلي طربٌلكلِّ صوتٍ رخيمٍ زادني لينا
الناسُ بالشعرِ قد صاروا ملائكةًوالأرضُ جناتُ عَدنٍ بالمغنّينا
تلكَ المحاسنُ ما زالت دليلتَناحتى بلغنا الكمالَ المحضَ تحسينا
من عالمِ الوَحي والتنزيل قد هبطتفهي التي منهُ تدنينا فتعلينا
ألقت على عالمٍ أدنى زخارِفَهافمثّلت عالماً أعلى يناجينا
القبحُ والألمُ انتابا طبيعتنافاشتاقتِ الشعرَ تزييناً وتسكينا
واستَخرَجت منه أصواتاً طبيعتنالها أراجيح خفّت من تلاحينا
الروحُ تخرجُ أرواحاً على نغمٍوالصوت يُسمَع أصواتاً تشاكينا
أوتارُنا مثّلت أوطارَنا طرَباًفمظهرُ الروحِ منّا في أغانينا
عن القصيدة
«الشعر تصبيه أوتار المغنينا» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.