الشعر تصبيه أوتار المغنينا

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«الشعر تصبيه أوتار المغنينا» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الشعرُ تُصبيه أوتارُ المغنّينا — ليملأ الكونَ ترنيماً وتلحينا

إن المغنينَ أحبابي فلي طربٌ — لكلِّ صوتٍ رخيمٍ زادني لينا

الناسُ بالشعرِ قد صاروا ملائكةً — والأرضُ جناتُ عَدنٍ بالمغنّينا

تلكَ المحاسنُ ما زالت دليلتَنا — حتى بلغنا الكمالَ المحضَ تحسينا

من عالمِ الوَحي والتنزيل قد هبطت — فهي التي منهُ تدنينا فتعلينا

ألقت على عالمٍ أدنى زخارِفَها — فمثّلت عالماً أعلى يناجينا

القبحُ والألمُ انتابا طبيعتنا — فاشتاقتِ الشعرَ تزييناً وتسكينا

واستَخرَجت منه أصواتاً طبيعتنا — لها أراجيح خفّت من تلاحينا

الروحُ تخرجُ أرواحاً على نغمٍ — والصوت يُسمَع أصواتاً تشاكينا

أوتارُنا مثّلت أوطارَنا طرَباً — فمظهرُ الروحِ منّا في أغانينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القبح: قبح: القُبْحُ: ضِدَّ الحُسْنِ يَكُونُ فِي الصُّورَةِ؛ وَالْفِعْلُ قَبُحَ يَقْبُح قُبْحاً وقُبُوحاً وقُباحاً وقَباحةً وقُبوحة، وَهُوَ قَبِيحٌ، وَالْجَمْعَ قِباحٌ وقَباحَى والأُنْثَى قَبيحة، وَالْجَمْعُ قَبائِحُ وقِباحٌ؛ ق …
  • المحض: محض: المَحْضُ: اللبنُ الخالِصُ بِلَا رَغْوة. ولَبنٌ محْضٌ: خالِصٌ لَمْ يُخالِطْه مَاءٌ، حُلْواً كَانَ أَو حَامِضًا، وَلَا يُسَمَّى اللبنُ مَحْضاً إِلا إِذا كَانَ كَذَلِكَ. وَرَجُلٌ ماحِضٌ أَي ذُو مَحْضٍ كَقَوْلِكَ تامِرٌ …
  • المغنينا: المُغَنِّي [غني]: فا.-: مُحْتَرِف الغِنَاءِ، كان محمّد عبد الوهاب أشهرَ المُغَنِّين في العالم العربيّ مؤ مُغَنِّيَة.
  • بلغنا: بلغ: بَلغَ الشيءُ يَبْلُغُ بُلُوغاً وبَلاغاً: وصَلَ وانْتَهَى، وأَبْلَغَه هُوَ إِبْلاغاً وبَلَّغَه تَبْلِيغاً؛ وقولُ أَبي قَيْسِ بنِ الأَسْلَتِ السُّلَمِيِّ: قالَتْ، ولَمْ تَقْصِدْ لِقِيلِ الخَنى: ... مَهْلًا فَقَدْ أَبْ …
  • تحسينا: تَحَسَّى يَتَحَسَّى تَحَسَّ تَحَسِّياً [حسو]: - المرقَ أو الحساءَ تناوله جرعةً بعد جرعةٍ ؛ تَحَسَّ المَرَقَ الساخنَ فهو نافع لك.
  • تدنينا: تَدَنَّى يَتَدَنَّى تَدَنَّ تَدَنِّياً [ دنو]:- الشخصُ: دنا قليلاً قليلا؛ أخذ يتدنى من الجسد الممدّد على أرض الشارع وهو يشعر بالرهبة.

قصائد ذات صلة

  • وطني الشام فهل فيهِ حِمى
  • الملك للعرب
  • يا حبذا وطن يضم تلاديا
  • لا يشفق الغازي على مغزوه
  • هلا تفاخر يا فتى وتباهي
  • لهفي على أرض بها الطليان
  • يا مصر فيك النيل والأهرام
  • إن لم يكن وطن الفتى كالغيل