هلا ثناك إلي قلب راض
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«هلا ثناك إلي قلب راض» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَلّا ثناكِ إليَّ قلبٌ راضِ — فأنا قتيلُ الصدِّ والإعراضِ
كم شاقني مرأى الجمالِ فلم تذُق — في الليلِ عيني لذّةَ الإغماض
عيناكِ كالبحرِ الذي أبصرتُهُ — في ثغر بيروتَ الرَّبيعَ الماضي
إني أسيرُ على السفينةِ باكياً — وعليَّ دهري بالتغرُّبِ قاض
وكأن ثغرَكِ في دياجي غربتي — برقٌ يشقُّ الليلَ بالإيماض
وكأن ذكرَك في بقيةِ مُهجتي — زهرُ الخريفِ على ذبولِ رياض
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالتغرب: تغرَّبَ يتَغَرَّبُ تغَرُّبًا .- الشخصُ: نزح عن الوطن؛ تغرب طَلَبًا للرزق.
- ثغرك: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …
- ثناك: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
- دياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.