الطيف الثامن

الشاعر: مجذوب العيد المشراوي · البحر: البسيط

«الطيف الثامن» من شعر مجذوب العيد المشراوي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نفسي هَفَت .. قَلقِت .. كانت بلا لغة ٍ ... هل ثمَّ من شاعر ينْجُو من النّار؟

ما بعْت إلا نسيمًا مَسّ أسئلة ً ... تراقصتْ كلّها في أوْج تذكاري

مجنونة موجة الإحساس زاخرةتلبَّدَت وابْتَدَت تهوِي بأمطاري ... يريدُك الرّعْب مشنوقًا لكثرته

وأنت ما بين أشرار وأشرار ِ ... لا .. لست إلا ربيعًا باع نعمته

وظل ما بين أسوار وأسوار ِ ... في سِدْرة الحبّ لا أختار أشرعتي

ولا أعيد قراءاتي لأطواري ... أنا النّزيف الذي تمتص جملتُه ُ

تقَوّ ُسًا ظِلُّه يَسْري بأغواري ... مارَسْت كل بريقي فوق أمزجتي

ولم أكن نيِّئًا في رَسْم أمتاري ... هناك همْس يَرى أحمال قافيَتيهناك شعر توارى خلْف أشعاري

هناك لوْنِي وقد بدّلت شدَّته ُ ... هناك عزْف تعدَّى عزفَ أقداري

هناك كنت أنا المدفون في نَغَمِي ... أحاور الكون في توزيع أنواري

تجتاحني زَحْمة الأنواء كل مسا ... فتحْلب المر هذا المر أوتاري

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • النزيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا … (لسان العرب)
  • بريقي: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ … (لسان العرب)
  • تذكاري: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه … (لسان العرب)
  • تراقصت: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ … (لسان العرب)
  • جملته: جمل: الجَمَل: الذَّكَر مِنِ الإِبل، قِيلَ: إِنما يَكُونُ جَمَلًا إِذا أَرْبَعَ، وَقِيلَ إِذا أَجذع، وَقِيلَ إِذا بزَل، وَقِيلَ إِذا أَثْنَى؛ قَالَ: نَحْنُ بَنُو ضَبَّة أَصحابُ الجَمَل، ... الْمَوْتُ أَحلى عِنْدِنَا مِنَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • موحَش
  • مُوَشَّح خليجيّ ٌ
  • ارتحال
  • سارق النّار الجديد
  • أسهم
  • تَمْتَمَات
  • هُمَا
  • أكان يصعُبُ !؟