أكان يصعُبُ !؟
الشاعر: مجذوب العيد المشراوي · البحر: البسيط
«أكان يصعُبُ !؟» من شعر مجذوب العيد المشراوي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
للحبّ ...للمطر المَوْجود... للغيد — لشارع لم يمت رحْب التغاريد ِ
لهارب منْ شتاء ظل يرْدِمُهُ — من رعشة العُمْر من قيظ التجاعيد
وهبْتُ حِمْلا من الأشواق ِ... قسّمَنِي — بين الجميلات في حَرْقِ المواعيد ِ
مشيت نحوَكِ يا أدغال خارطتِي — ولم أجد شاطئًا من كثرة البيد ِ
أسوقُنِي وطَنًا للماء منفتحا — رمَالُه هاجرت بين العناقيد ِ
أسو قُنِِي ربْوَةً في صدْر منْ فهِموا — في ليل غرْبَتِهم عمْقَ الأناشيد ِ
أسوقنِي قادمًا تدْري بلابلُهُ — متى تُغادرُ أجواءَ الجلاميدِ
أكان يصعُبُ أن أرسو على جُمل !؟ — أقرّها سائري ، صمْتِي وتَجْويدي
رسمْتُ في كل ألواني وأمزجتِي — صبْرًا تَجرَّعَ آلافَ الأخاديد ِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجاعيد: جمع جَعْدَة. [ج ع د]. "بَرَزَتْ تَجَاعِيدُ فِي وَجْهِ الشَّيْخِ" : ظَهَرَتْ فِيهِ غُضُونٌ. "تَحْكِي تَجَاعِيدُهُ حَيَاةَ عُمْرٍ طَوِيلٍ".
- الموجود: المَوْجُودُ : مفعـ -: خلافُ المَعْدُوم. -: الكائِنُ.-: هو، في الفلسفة، الثابتُ في الذّهن وفي الخارج، النّفط موجودٌ في باطن الأرض العربية بكميّات جيّدة.