منعرج
الشاعر: مجذوب العيد المشراوي · البحر: الوافر
«منعرج» من شعر مجذوب العيد المشراوي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وأنت تبث عشْقًا وابْتِهالا — تنهَّدْ واسْتَردَّ بك التِّلالا
فبعضك مات قبل الموت شنقًا — وبعضكَ مل فارْتَحَل ارْتِحالا
تمَسَّحَ عاشقًا عُرْفِي بليل ٍ — وحاوَل أن يُشكِّل بي ظِلالا
أ صارع غرْبَة حمَلتْ أنيني — إلى بَسَمَات منْ ورثوا الجمالا
لنا الله الكريم فكل حب ٍ — تَوَارَى دسّ في كبِدِي المُحَالا
أجالس زهْرة نَبَتَتْ بعُمْقِي — لأ ُولَدَ شاهقًا يبْغِي الهِلالا
أحاول أن أقوم بلا عَياء ٍ — لأسْكُبَ في سواحِلِهَا النِّضالا
أطارد تَمْتَمَات السّحْر دوْمًا — وأقبَل أن تُرَى جُمَلِي ضَلالا
لعل الحِس يجرفُ ما تَبَقّى — فيُمْسِي الشّعْر في صدْري زُلالا
أ طاوع مهْجَة تبْتَزّ هَمْسِي — وتعْرف أنّه ألم تَوالى
سأبْدَأ منْ جديد عندَ فجري — فما ترك الخريف لنا سؤالا
وأعْبُر ردّتِي منْ دون قيْد ٍ — لأنْسجَ ما تفرَّدَ أو تعالى
لنا الله الكريم فما تولَّى — حريقي حين أشعلني اشْتِعالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التلالا: تَلأْلأَ يَتَلأْلأْ تَلألُؤاً : لَمَع َ؛ تلألأ النجمُ/ تلألأتْ شهرته.- الوجهُ ؛ اشرق؛ تلألأ وجهُها فرحاً.- ت النارُ؛ أتّقدت.
- بعمقي: عمق: العُمْق والعَمْق: الْبُعْدُ إِلى أَسفل، وَقِيلَ: هُوَ قَعْرُ الْبِئْرِ والفجِّ وَالْوَادِي، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ: وأَفْيح مِنْ رَوْضِ الرُّبابِ عَمِيق أَي بَعِيدٌ. وتَعْمِيقُ الْبِئْرِ وإ …