بوح المساء

الشاعر: مجذوب العيد المشراوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«بوح المساء» من شعر مجذوب العيد المشراوي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تُرْبِك القلب في المساء الظّروف ُ — وتجُسّ الهُيام فيه القطوف ُ

ما له لا يذيعُ عشْقًا بريئًا — ما له مزَّقَت رُباه الحتوف ُ

كنت في الشارعيْن أ َمْشِي شَريدًا — لمَحَت حُبَّه الأسير الألوف ُ

لن يَراني الملام إلا شهيًّا — جرَّبَتْ عطره العجيب الأُنوف ُ

ما له لا يُزيح عينيه عَنِّي — والهَوَى مَا وعَت بَهَاه الحروف ُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العجيب: العَجِيبُ : ما يـدعـو إلى العَجَب، أي استطراف الشيءِ أو إنكـاره لغـرابتـه أو استعظامه بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَـاءَهُمْ مُنْذِزٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ/ تُعَدُّ الأهرامُ إحدى عجائب الدنيا السبع، …
  • القطوف: القَطُوفُ :- من الدوابِّ التي تسيء السّير وتبطىء، وقد يوصف بها الإنسان؛ وهو غلام قطوفٌ لا يُسرع إلى عمله ج قُطُفٌ.
  • الهيام: الهَيَامُ:- من الرمل: ما كان تُراباً دقاقا يابساً لا تستطيع أنْ تمسكَ به لدقة ذراته ج هيم.
  • بهاه: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …

قصائد ذات صلة

  • دهشة
  • ارتحال
  • سارق النّار الجديد
  • لي .. للدّلال
  • فسحة
  • أسهم
  • تَمْتَمَات
  • كِبْرُ اللّغة