حُلمي المؤجَّل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجَّلتُ أحلامي سِنينْأجَّلتُ أحلامي التي
يومًا عَرَفناها معًاأجَّلتُ ما لا تَعرفينْ
أجلتُ أحلامَ السنينِ جميعَهاوجلستُ وحدي أنتَظرْ
فلرُبما تأتينْقد كانَ عهدٌ بينَنا
خُنتِ العهودَ ، وقد حَنَثتِ الآنَ عمدًا ..باليمينْ
يا أيُّها الحُلمُ المؤجَّلُ في دميحتى متى أبقَى على حالي
وأنتِ تؤجِّلينْ ؟قلتِ : انتَظرْني
وانتظرْتُ بلا أملْلِمَ دائمًا عكسَ اتِّجاهي
في الفضاءِ تُسافرينْ ؟زَيَّنتُ قلبي بالمُنى
وفرشْتُ أحلامي بِزهرِ الياسَمينْأجَّلتُ أحلامي سنينْ
وتَكسَّرَ الإحساسُ ، ماتَعلى مَشارِفِ
ما فَعلْتِ ، وتَفعَلينْ***
عُمري مَضىأحلى سنينِ العُمرِ تَمرُقُ مِن أمامي ذاهِبَةْ
ليسَ الهوى مَنًّا مِن الأحبابِ أو حتى هِبَةْعُمري مَضى ومتى سألتُكِ قُلتِ لي : مُتأهِّبَةْ
وتَركتِ لي جُرحًا تلَوَّثَ في فُؤاديمِن حِصارِ الأتربَةْ
مَن قالَ إنَّ الحبَّ يَشفَى بالرُّقَى،أو مِن كلامِ الأحجِبَةْ
ماذا ستنتَظِرينَ ؟ قولي رُبَّماالآنَ أقتَنَعُ ..
بِصمتِ الأجوبَةْلا تَنظُري للأفقِ ؛ إنِّي لم أعُدْ ..
أبدًا أُصدِّقُ أن تَكوني راهِبَةْكذَّبتُ نَفسي
كي لا أُصدِّقَ أن تَكوني كاذبةْكم كنتُ في صَمتي أذوبُ
إذا نَظرتِ مُعاتِبَةْقد كانتِ الدنيا بعيني
لا تُساوي أيَّ شيءٍلو رأيتُكِ غاضِبَةْ
كنتُ ..أمُدُّ بداخلي دومًا يَدِي
أتَحسَّسُكْفأراكِ دومًا داخِلي مُتشعِّبَةْ
في القلبِ أنتِ وفي العيونِوفي دِمائي ذائبَةْ
أرجوكِ عودي بالحياةِ الصاخِبَةْأنا ذُقتُ أحلى ما عَرفتُ
على يَديكِ مِن الهوىوعلى يديكِ رأيتُ أسوأَ عاقِبَةْ
عن القصيدة
«حُلمي المؤجَّل» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.