كَانَتْ وُجُوه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَتْ وُجوهٌ .. واختَفَتْكَم تَختفي بعدي وبعدَكَ مِن وُجوهْ !
نَمضي على هذي الدُّروبِ الموحِشَةْدَربٌ طويلٌ فيهِ سوفَ نَتوهْ
إنَّ الدروبَ جميعَها متشابهةْجُبٌّ وإخوَةُ "يوسُفٍ" ألقوهْ
غابَ الذي كنَّا جميعًا نعشقُهْوبَقى على قَيدِ الحياةِ أبوهْ
ونظَلُّ نَسرِدُ في الحديثِ ونَشتَكيونقولُ للراوي الذي لا فُضَّ فوهْ :
أكمِلْ لناوهو الذي ما كانَ يَدري
أنَّ مَن جاءوا هناجاءوا هُنا لِيُشيِّعوهْ
فإذا بهِ يَمضي ويترُكُنا معًاهل بيننا حاكٍ جديدٌ
مَوتُهُ يَدعوهْ***
هذي الحياةُ تَظلُّ ساقيةَ الأبَدْكلُّ الذي بشِمالِها ستَخُطُّهُ
لا بُدَّ أنَّ يَمينَها تمحوهْتُعطيكَ إن أعطتْكَ ما لا تَبتَغي
تُنسيكَ كَرهًا كلَّ ما تَرجوهْقُلْ للذينَ مَضَوا مِن قبلِنا :
ماذا أفادَ مِنَ الذي أخَذوهْ ؟يا أيُّها الغيبُ الذي لا نَعلَمُهْ
لو عادَ يومًا منكَ فَردٌ فاسألوهْلِيقولَ ماذا قد رأى ،
وهلِ الذينَ يُحبُّهم حينَ التَقَوا عَرَفوهْ ؟ليَدُلَّنا عن حالِهِم ،
أخبارِهِم ..،كيفَ الإجابةُ عندماَ ..
سأَلوهْ ؟؟
عن القصيدة
«كَانَتْ وُجُوه» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الواو.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.