كيف نفسي تستريح

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة وطنية

«كيف نفسي تستريح» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كيفَ نفسي تستَريحْ — بينَ أمواجٍ وريحْ

في رُبَى لبنانَ أهلي — وأنا وَحدي أسيح

أيُّها الليلُ لماذا — أنتَ بالنَّجمِ شحيح

مِثلما أثقَلتَ قلبي — أثقِلِ الجفنَ القريح

بنتَ لبنانَ اذكريني — إن تصلّي للمسيح

وأمامَ النجمِ قولي — كان ذا حبٍّ صحيح

واذكري ليلَ سمِعنا — بلبلَ الحبّ يصيح

دَخَلَ العشَّ وَحيداً — فبَكى الإلفَ النَّزيح

صَفرَةُ البُلبُلِ كانت — تملأ الجوَّ الفسيح

وكذا صيحةُ قلبي — وهو في البُعدِ جريح

بليالٍ همتُ فيها — بمحيَّاكِ المليح

وتنشَّقتُ عبيراً — من ثناياكِ يفيح

إن أمُت يا ميُّ فابكي — واركعي فوقَ الضريح

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القريح: القَرِيحُ : الجريح؛ حَمَلَ القريحَ إلى قسم الإسعاف في المستشفى ج قَرْحَى.- من الماء: الصافي الذي لا يخالطه شيء؛ شربنا ماءً قريحاً بعد عطش.- السحابةِ: ماوْها ج أَقْرِحَةٌ.
  • بالنجم: نجم: نَجَمَ الشيءُ يَنْجُمُ، بِالضَّمِّ، نُجوماً: طَلَعَ وَظَهَرَ. ونَجَمَ النباتُ والنابُ والقَرْنُ والكوكبُ وغيرُ ذَلِكَ: طلَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَذَا إِبَّ …
  • بلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
  • تصلي: تَصَلَّى يَتَصَلَّى تَصَلَّ تَصَلِّيًا [صلو وصلي]: - النارَ وبها؛ اصطلى بها، أي استدفأَ أو قاسى حرّها.

قصائد ذات صلة

  • وطني الشام فهل فيهِ حِمى
  • الملك للعرب
  • يا حبذا وطن يضم تلاديا
  • لا يشفق الغازي على مغزوه
  • هلا تفاخر يا فتى وتباهي
  • لهفي على أرض بها الطليان
  • يا مصر فيك النيل والأهرام
  • إن لم يكن وطن الفتى كالغيل