أحبك جدًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحبُّكِ جدًّاولما سُئِلتُ لماذا أُحبُّكِ
كِدتُ أموتُ اضطرابًا وخوفْفعندي الجوابُ لِهَذَا السُّؤَالْ
وكيفَ أجيبُ فأعطيكِ رأسيوأعطيكِ سيفْ ؟
وكيفَ سأفصحُ عنها إليكمألم تقرؤوها عَلَي كُلِّ حرفْ
ألم تسمعوها تغني إليكمفتأتي الطيورُ على كلِّ عزفْ
ألم تلمحوني أموتُ اشتياقًاخريفًا ، ربيعًا ،
شتاءً ، وصيفْأحبُّكِ جدًا
وأحتاجُ عامًا لوصفِ اشتياقيوعامينِ أشرحُ للناسِ كيفَ نعاني الفراقَ
وماذا نكابدُ عندَ التلاقيوعشرينَ عامًا أقصُّ عليهم
حقيقةَ عشقي وسرَّ احتراقي***
وأشهقُ مثلَ خيولِ البراريوأعدو وخلفي تركتُ الزمانْ
فيا ويحَ قلبي ويا ويحَ أميإذا طالعتني عيونُ الحسانْ
فكيفَ أقاومُ شمسًا تُطلُّوبدرًا له شَفَتانِ وغَمازتانْ
يطولُ التوحُّدُ حتى نذوبَليبقى التوحدُ في كلِّ آنْ
أحبُّكِ جدًاولستُ خيالاً
ولستُ خرافةْولستُ كلامًا جميلاً يُقالْ
وأبياتِ شعرٍ ونثرٍ مضافةْأنا جئتُ قبلَكِ هذي الحياةَ
وجودي مع الناسِ كانَ استضافةْقرأتُكِ في العشقِ حرفًا فحرفًا
وصرتُ أعاني جنونَ الثقافةْشربتُكِ حتى الثمالةِ
حتى تحديتُ بالعشقِسُكرَ السُّلافةْ
لو طرقت البابأنا لو طرقتُ البابَ يومًا
هل ستعرفُنيكلِّي تغيَّرَ
حتى عناوينيدبَّ الشحوبُ وشمسٌ بينَنا غرَبَتْ
وعبيرُ عشقِكِ تطردُهُ بساتينيفي أيِّ عامٍ هنا كنا تلاقينا
لن تذكري أبدًاصعبٌ تُجيبيني
عودي لذاكَ الوقتِ من زمنيفلربما يومًا تُلاقيني
أنا لستُ أذكرُ ما قد فاتَأو يبقى
هذا الذي ما عادَ يَعنينيأنا مُذْ فقدتُكِ
قد ضيَّعتُ ذاكرتيوجعُ الصقيعِ
يدمرُ في شراييني.
عن القصيدة
«أحبك جدًا» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.