قرأت مجدك

الشاعر: سعيد عقل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«قرأت مجدك» من شعر سعيد عقل، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ — شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ

إذا  على  بَـرَدَى حَـوْرٌ تأهَّل  بي — أحسسْتُ أعلامَكِ اختالتْ على الشّهُبِ

أيّـامَ عاصِمَةُ  الدّنيا هُـنَا رَبطَـتْ — بِـعَزمَتَي  أُمَـويٍّ عَزْمَـةَ الحِقَـبِ

نادتْ فَهَـبَّ إلى هِنـدٍ و أنـدلُـسٍ — كَغوطةٍ مِن شَبا المُـرَّانِ والقُضُـبِ

خلَّـتْ على قِمَمِ التّارِيـخِ طابَعَـها — وعلّمَـتْ أنّـهُ بالفتْـكَـةِ العَجَـبِ

و إنما الشعـرُ شرطُ الفتكةِ ارتُجلَت — على العُـلا و تَمَلَّـتْ رِفعَـةَ القِبَبِ

هذي لها النصرُ لا أبهى، فلا هُزمت — وإن تهَـدّدها  دَهـرٌ مـنَ النُـوَبِ

و الانتصارُ لعَـالي الـرّأسِ مُنْحَتِمٌ — حُلواً كما المَوتُ،جئتَ المَوتَ لم تَهَبِ

شآمُ أرضَ الشّهاماتِ التي اصْطَبَغَتْ — بِعَـنْدَمِيٍّ تَمَتْـهُ الشّـمْسُ مُنسَـكِبِ

ذكّرتكِ الخمسَ و العشـرينَ ثورتها — ذاكَ النفيرُ إلى الدّنيا أنِ اضْطَـرِبي

فُكِّي الحديدَ يواعِـدْكِ الأُلى جَبَهـوا — لدولةِ السّـيفِ سَـيفاً في القِتالِ رَبِي

و خلَّفُـوا قَاسـيوناً للأنـامِ  غَـداً — طُوراً كَسِـيناءَ ذاتِ اللّـوحِ والغلَبِ

شآمُ... لفظُ الشـآمِ اهتَـزَّ في خَلَدي — كما اهتزازُ غصونِ الأرزِ في الهدُبِ

أنزلتُ حُبَّـكِ في آهِـي فشــدَّدَها — طَرِبْتُ آهاً، فكُنتِ المجدَ في طَـرَبِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحقب: حقب: الحَقَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: الحِزامُ الَّذِي يَلِي حَقْوَ البَعِير. وَقِيلَ: هُوَ حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ فِي بَطْنِ البَعِير مِمَّا يَلِي ثِيلَه، لِئَلَّا يُؤْذِيَه التَّصْديرُ، أَو يَجْتَذِبَه التَّصْديرُ، فَي …
  • القبب: قبب: قَبَّ القومُ يَقِبُّون قَبّاً: صَخِبُوا فِي خُصومة أَو تَمَارٍ. وقَبَّ الأَسَدُ والفَحْلُ يَقِبُّ قَبّاً وقَبِيباً إِذا سَمِعْتَ قَعْقَعةَ أَنْيابه. وقَبَّ نابُ الْفَحْلِ والأَسَد قَبّاً وقَبِيباً كَذَلِكَ يُضيفُونه …
  • المران: المُرَّانُ : [بصيغة الجمع] مفـ مُرَّانة، الرّماح الصُّلْبَه اللَّدْنَة . -: نوع من الأشجار من فصيلة الزْيتونيّات.
  • تهددها: [هـ د د]. (فعل: خماسي متعد). تَهَدَّدْتُ، أتَهَدَّدُ، مصدر تَهَدُّدٌ. "تَهَدَّدَهُ إذَا أقْدَمَ عَلَى الْمَسِّ بِهِ" : هَدَّدَهُ بالانْتِقَامِ، خَوَّفَهُ، تَوَعَّدَهُ. "تَهَدَّدَهُ عَلَى مَا بَدَرَ مِنْهُ".

قصائد ذات صلة

  • غنيت مكة أهلها الصيدا
  • شام يا ذا السيف
  • قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة