مسن في الوشي بين زهر ونور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِسنَ في الوشي بينَ زهرٍ ونورِوحَللنَ الشعورَ فوقَ الصدورِ
فرأيتُ اصطدامَ صبحٍ وليلٍوسطَ روضٍ مُعطَّرٍ ممطور
شاقَني والشعورُ تُرخى سُتوراًفوقَ تلك الصدورِ هَتكُ الستور
فرفعتُ الشعورَ عنها رُويداًوجَسستُ النهودَ تحت الشعور
حبُّ ما شفَّتِ الغلائلُ عنهبين شوقٍ ولذّةٍ وحبور
حيثُ كاسي قد أترَعتها رداحٌفتجرَّعتُ من ألذِّ الخمور
كان سكري من خمرةٍ وحديثٍإذ رأيتُ الكؤوسَ مثلَ الثغور
بثلاثٍ من النساءِ حِسانٍمرَّ ليلي وكنتُ كالمسحور
كنَّ يُسمِعنني غِناءً رَخيماًأو يغازلنني بصوتِ الطيور
وأنا هكذا صريعُ الغوانيوالقناني في مجلسٍ مستور
فأقولُ الجنّاتُ والحورُ عندييا سماءُ اهبطي ويا أرضُ مُوري
عن القصيدة
«مسن في الوشي بين زهر ونور» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.