مسن في الوشي بين زهر ونور
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية
«مسن في الوشي بين زهر ونور» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مِسنَ في الوشي بينَ زهرٍ ونورِ — وحَللنَ الشعورَ فوقَ الصدورِ
فرأيتُ اصطدامَ صبحٍ وليلٍ — وسطَ روضٍ مُعطَّرٍ ممطور
شاقَني والشعورُ تُرخى سُتوراً — فوقَ تلك الصدورِ هَتكُ الستور
فرفعتُ الشعورَ عنها رُويداً — وجَسستُ النهودَ تحت الشعور
حبُّ ما شفَّتِ الغلائلُ عنه — بين شوقٍ ولذّةٍ وحبور
حيثُ كاسي قد أترَعتها رداحٌ — فتجرَّعتُ من ألذِّ الخمور
كان سكري من خمرةٍ وحديثٍ — إذ رأيتُ الكؤوسَ مثلَ الثغور
بثلاثٍ من النساءِ حِسانٍ — مرَّ ليلي وكنتُ كالمسحور
كنَّ يُسمِعنني غِناءً رَخيماً — أو يغازلنني بصوتِ الطيور
وأنا هكذا صريعُ الغواني — والقناني في مجلسٍ مستور
فأقولُ الجنّاتُ والحورُ عندي — يا سماءُ اهبطي ويا أرضُ مُوري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصطدام: [ص د م]. (مصدر اِصْطَدَمَ). "حَدَثَ اصْطِدامُ سَيَّارَتَيْنِ في الشَّارِعِ الكَبِيرِ" : اِلْتِقاؤُهُما بِعُنْفٍ وَجْهاً لِوَجْهٍ.
- الغلائل: جَمْعُ غِلاَلَة. [غ ل ل]. 1. : دُرُوعٌ. 2.: بَطَائِنُ تُلْبَسُ تَحْتَ الدُّرُوعِ أَو الدِّثارِ.
- الوشي: وشي: الْجَوْهَرِيُّ: الوَشْيُ مِنَ الثِّيَابِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ وِشاء عَلَى فَعْلٍ وفِعالٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَشْيُ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ يَكُونُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ؛ قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: حَمَتْها رِماحُ الحَرْبِ، …
- بثلاث: ثُلاَثَ: [يستوى فيها المذكر والمؤنث وهي ممنوعة من الصرف] ثلاثةً ثلاثة؛ دخلُوا ثُلاثَ لتحيةِ رئيسهم في العيد.