هذا قران سعيد أكسب الدارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا قِرانٌ سعيدٌ أكسَبَ الدارامن جنَّةِ الخلدِ أطياباً وأنوارا
فأشبَهت روضةً غناءَ قابلنيفيها الأحبةُ أزهاراً وأطيارا
أرى السعادةَ للزوجينِ باسمةًمع الربيعِ وقد زاداهُ إنضارا
والآنَ أسمعُ من قلبيهما نغماًبه الهوى صيّرَ الأعراقَ أوتار
تفتَّحَ الزهرُ من عشبٍ ومن شجرٍمثلَ القلوبِ لعرسٍ زانَ أوطارا
وجنةُ الحبِّ قد لاحت مزخرفةًليقطفا اليومَ أزهاراً وأثمارا
يا حبّذا عرسُ محبوبينِ شاقَهماما شاق في الحبِّ أخياراً وأطهارا
كأنه ذلك العرسُ الذي سكبتيدُ المخلِّصِ فيهِ الخمرَ مِدرارا
على ابن لبنانَ بنتُ الشامِ قد عَطَفتفالشامُ تصبُو إلى لبنانَ مِعطارا
وفي اتحادِهما حبّاً ومصلحةًرمزٌ لأُمنيِّةٍ تهتاجُ أحرارا
فللعروسينِ منّي خيرُ تهنئةٍضمَّنتُها لهما حبّاً وإيثارا
فلا يزالا برَغدٍ من زواجهماحيثُ الملائكُ تحمي منهُ أخدارا
واللهُ يُسبغُ طولَ العمرِ نعمتَهُعليهما ويزيدُ البيتَ إعمارا
والحبُّ آفاقهُ بالنَّجمِ ساطعةٌورَوضُه يُنبتُ الريحانَ والغارا
تبسَّمَت لهما الدنيا فبتُّ أرىفي رَونقِ العرسِ من آذارَ أيارا
والحاضرونَ جميعاً قائلونَ معيالله باركَ أهلَ الدارِ والدارا
عن القصيدة
«هذا قران سعيد أكسب الدارا» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.