هذا قران سعيد أكسب الدارا

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«هذا قران سعيد أكسب الدارا» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذا قِرانٌ سعيدٌ أكسَبَ الدارا — من جنَّةِ الخلدِ أطياباً وأنوارا

فأشبَهت روضةً غناءَ قابلني — فيها الأحبةُ أزهاراً وأطيارا

أرى السعادةَ للزوجينِ باسمةً — مع الربيعِ وقد زاداهُ إنضارا

والآنَ أسمعُ من قلبيهما نغماً — به الهوى صيّرَ الأعراقَ أوتار

تفتَّحَ الزهرُ من عشبٍ ومن شجرٍ — مثلَ القلوبِ لعرسٍ زانَ أوطارا

وجنةُ الحبِّ قد لاحت مزخرفةً — ليقطفا اليومَ أزهاراً وأثمارا

يا حبّذا عرسُ محبوبينِ شاقَهما — ما شاق في الحبِّ أخياراً وأطهارا

كأنه ذلك العرسُ الذي سكبت — يدُ المخلِّصِ فيهِ الخمرَ مِدرارا

على ابن لبنانَ بنتُ الشامِ قد عَطَفت — فالشامُ تصبُو إلى لبنانَ مِعطارا

وفي اتحادِهما حبّاً ومصلحةً — رمزٌ لأُمنيِّةٍ تهتاجُ أحرارا

فللعروسينِ منّي خيرُ تهنئةٍ — ضمَّنتُها لهما حبّاً وإيثارا

فلا يزالا برَغدٍ من زواجهما — حيثُ الملائكُ تحمي منهُ أخدارا

واللهُ يُسبغُ طولَ العمرِ نعمتَهُ — عليهما ويزيدُ البيتَ إعمارا

والحبُّ آفاقهُ بالنَّجمِ ساطعةٌ — ورَوضُه يُنبتُ الريحانَ والغارا

تبسَّمَت لهما الدنيا فبتُّ أرى — في رَونقِ العرسِ من آذارَ أيارا

والحاضرونَ جميعاً قائلونَ معي — الله باركَ أهلَ الدارِ والدارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدارا: دَارَأَ يُدَارِىءُ مُدَارَأَةً :- ـه: دافعَه؛ مَا زال يُدَارِئُه حتَّى أبعده عن دخول الشركة.- ـه: لاطفه ولاينَه اتّقاءً لشرِّه؛ دارِىء الخصمَ إنْ لم تَقْوَ عليه. ـه: خاتله.
  • العرس: عرس: العَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الدَّهَشُ. وعَرِسَ الرَّجُلُ وعَرِشَ، بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ، عَرَساً، فَهُوَ عَرِسٌ: بَطِرَ، وَقِيلَ: أَعْيَا ودَهِشَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: حَتَّى إِذا أَدْرَكَ الرَّامِي، وَ …
  • شاق: شَاقَ يَشُوقُ شُقْ شَوْقا ً [شوق]: ـ إليه: نزعَت نفسُه إليه؛ شاق الغريبُ إلى وَطنه. ـ الشيءُ فلاناً: هاجَهُ؛ شاقت الذّكرى المُحبَّ. ـ الشّيءَ إلى آخر: شدّهُ إليه؛ شاق المشجبَ إلى الحائط.
  • شاقهما: شَاقَ يَشُوقُ شُقْ شَوْقا ً [شوق]: ـ إليه: نزعَت نفسُه إليه؛ شاق الغريبُ إلى وَطنه. ـ الشيءُ فلاناً: هاجَهُ؛ شاقت الذّكرى المُحبَّ. ـ الشّيءَ إلى آخر: شدّهُ إليه؛ شاق المشجبَ إلى الحائط.
  • صير: صير: صارَ الأَمرُ إِلى كذا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مصدر صارَ يَصِيرُ. وفي كلام عُمَيْلَةَ الفَزارِي لعمه وهو ابن عَنْقاءَ الفَزارِي: ما الذي أَصارَك إِلى ما أَرى ي …
  • عشب: عشب: العُشْبُ: الكَلأُ الرَّطْبُ، وَاحِدَتُهُ عُشْبَةٌ، وَهُوَ سَرَعانُ الكَلإِ فِي الرَّبِيعِ، يَهِيجُ وَلَا يَبْقَى. وجمعُ العُشْب: أَعْشابٌ. والكَلأُ عِنْدَ الْعَرَبِ، يَقَعُ عَلَى العُشْبِ وَغَيْرِهِ. والعُشْبُ: الرّ …

قصائد ذات صلة

  • وطني الشام فهل فيهِ حِمى
  • الملك للعرب
  • يا حبذا وطن يضم تلاديا
  • لا يشفق الغازي على مغزوه
  • هلا تفاخر يا فتى وتباهي
  • لهفي على أرض بها الطليان
  • يا مصر فيك النيل والأهرام
  • إن لم يكن وطن الفتى كالغيل