إن كان وعد الحر دينا أنجز
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية
«إن كان وعد الحر دينا أنجز» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن كان وَعدُ الحرِّ دَيناً أنجزِ — وابرُز إلى شربِ الرّحيقِ وبرِّزِ
أنتَ النديم المُصطفى لصبُوحِها — وغبوقِها إذ جئتَني بالمُعجِز
بزجاجَتَينِ وعَدتَني من قُرقُفٍ — لم تبقَ فيها فضلةٌ لم تُفرَز
خَيرُ الخُمورِ قليلةٌ فعّالةٌ — وكذا الفصاحَةُ بالكلامِ المُوجَز
تُعطي بسُورَتِها اللَّيانَ وهكذا — لا يَستقيمُ العودُ ما لم يُغمَز
فانزَع صمامَتَها بمَبزَلِ حاذِقٍ — فالبنتُ للتَّزويجِ لا للمكنَز
فإذا جَعَلتَ فِدامها قُدَّامَها — أحرَزتَ من دُنياكَ ما لم تحرز
والله ما تعزيزها بزجاجها — فبغير هذى الكأس لم تتعزَّز
أوَ لا ترى الأقداحَ بينَ مُذَهَّبٍ — ومُفَضَّضٍ ومُنقَّشٍ ومُحزَّز
قُل للمَليحةِ أن تطُوفَ بها ولا — تلمُس مُنَعَّمةً بكفٍّ مجرز
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الليان: اللَّيَانُ : اللِّينُ. ـ: رخاء العيش؛ هم في لَيَان من العيش.
- النديم: النَّدِيمُ : المُصاحِبُ على الشَّراب المُسامِرُ، ج نِدَامُ ونُدَمَاءُ.
- بالكلام: الكَلاَم : القَوْلُ، وهو أصوات متتابعة مفيدة؛ كان كلامُهُ بليغاً/ كلامٌ فارغٌ، أي لا قيمة له.-: في النحو، هو الجملة المركّبة المفيدة،-: عند المتكلِّمين، هو المعنى القائمُ بالنفس الذي يعبر عنه بالألفاظ/ عِلْمُ الكلام، هو …
- بزجاجها: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.