في ذمة الله والإسلام والعرب
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رثاء
«في ذمة الله والإسلام والعرب» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في ذمّةِ اللهِ والإسلامِ والعربِ — وَحيٌ من الشعرِ بين الحربِ والحربِ
قد نزَّلتهُ على قلبي ملائكةٌ — ليستخفَّ الورى بالشَّوقِ والطرب
فيهِ من العودِ أوتارٌ إذا اضطربت — ما ظلَّ في الشّرقِ لبٌّ غيرَ مُضطرب
شِعري هو الطربُ الأعلى فلا عجبٌ — إذا اشرأبَّت لهُ الموتى من التُرَب
على الشعور أرى الأشعارَ ضيقةً — والنفسُ ضاقت عن الآمال والكرب
والله لو كنتُ جنديّاً لما رَضيت — كفي بغيرِ امتِشاقِ الصّارِمِ الذرِب
لكنّها أَلِفَت منذُ الصِبا قلماً — أمضى من السيفِ أو أقضى من الظرب
هذي القصائدُ أركانٌ لمملكةٍ — قلبي خرابٌ لمرأى ربعها الخرِب
من كلِّ قافيةٍ تَنقَضُّ صاعقةٌ — على الذين استحلّوا حُرمةَ العرب
فيها خميسٌ وأسطولٌ وأسلِحةٌ — فشمِّروا يا عداةَ الحقّ للهَرَب
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذرب: ذرب: الذَّرِبُ: الحادُّ مِنْ كلِّ شيءٍ. ذَرِبَ يَذْرَبُ ذَرَباً وذَرابةً فَهُوَ ذَرِبٌ؛ قَالَ شَبيب بْنُ البَرْصاء: كأَنها مِنْ بُدُنٍ وإيقارْ، ... دَبَّتْ عَلَيْهَا ذَرِباتُ الأَنْبارْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَي كأَنَّ ه …
- الصارم: الصَّارِمَ : فا.-: السَّيفُ القاطِعُ الحادّ ج صَوَارِم.- من الرِّجالِ والأسُود: الشَّديدُ الشُّجاع أو الذي يبُتُّ في الأمر.
- الطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ …
- الظرب: ظرب: الظَّرِبُ، بِكَسْرِ الراءِ: كلُّ مَا نَتأَ مِنَ الْحِجَارَةِ، وحُدَّ طَرَفُه؛ وَقِيلَ: هو الجَبَل المُنْبَسِط؛ وَقِيلَ: هُوَ الجَبَلُ الصَّغِيرُ؛ وَقِيلَ: الرَّوابي الصِّغَارُ، والجمعُ: ظِرابٌ؛ وَكَذَلِكَ فُسِّرَ فِ …
- امتشاق: [م ش ق]. (مصدر اِمْتَشَقَ). "اِمْتِشَاقُ الفَارِسِ لِسَيْفِهِ" : اِسْتِلالُهُ مِنْ غِمْدِهِ، إخْرَاجُهُ.
- بالشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …