بشراكِ أمَّ المؤمنين

الشاعر: عبد المعطي الدالاتي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

«بشراكِ أمَّ المؤمنين» من شعر عبد المعطي الدالاتي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذكراكِ يا أماهُ عطرُ الياسمينْ — قد فاح طهراً في مدارات السنينْ

ذكراكِ ذكرى الحقِّ يبدأ خَطوَهُ — في الأرض يمضي بالرسالة لايلينْ

أنتِ التي صدّقتِ أحمدَ بالهدى — فغدوتِ بالإيمان أولى المسلمينْ

أنتِ التي دثـَّرْتهِ .. زمـَّلْتهِ — أنتِ التي آزرتِ خيرَ المرسلينْ

إذ قلتِ:" لا لا يا ابنَ عمي!لا تخفْ — فلأنتَ مأوىً للفضائل أجمعينْ

واللهِ لا يخزيـكَ ربُّ العالمينْ — وأظنُّ ذاك الضيفَ جبريلَ الأمين ْ"

أمـّاهُ ! بيتُكِ كان أولَ منزلٍ — متلألئٍ بتلاوة الوحي المبينْ

أمـاهُ ! بيتكِ ضمّ أولَ سجدةٍ — نبويةٍ لله ربِّ العالمينْ

بشراكِ يا أماهُ بيتٌ في السما — من قصبٍ .. بشراكِ أمَّ المؤمنينْ

بشراكِ إذ أقراكِ جبريلُ الأمينُ — سلامَهُ .. وسلامَ ربِّ العالمينْ

كم كان قلبُ المصطفى رمزَالوفا — في الحبِّ إذ يحدوهُ للماضي الحنينْ

فيقولها:" كانتْ وكانتْ ..كان لي — منها البناتُ وكان لي نورُ البنينْ "

ذكراكِ حبٌّ في فؤادِ المصطفى — ذكراكِ عطرٌ في شفاهِ الذاكرينْ

ذكراكِ أحمدُ والرسالةُ والهدى — ذكراكِ إيمانٌ وإسلامٌ ودينْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بيتك: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …

قصائد ذات صلة

  • هكذا يصحو الصّبـــاحْ
  • ذات حصار
  • غريبٌ أنا أم زماني غريبُ؟!
  • هاتِ الفجر
  • أحبك ربي
  • إلى أطفال الحجارة
  • الحياة التفات
  • أتدرين أنك أمّ الجمال؟!