هكذا يصحو الصّبـــاحْ
الشاعر: عبد المعطي الدالاتي
«هكذا يصحو الصّبـــاحْ» من شعر عبد المعطي الدالاتي، وتقع في 9 أبيات. ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا في أذان الفجرأصحو قبلَ أن يصحو الصباحْ — أبغـي صـلا ةَ الفجرِ.. أسعى في صلاتي للفلاحْ
فأطيــــرُ للجنــّاتِ بالسجَــداتِ خفّـاقَ الجنــاحْ — وأعود في سرّي أسائلُ:هل تُرى الكونُ استراحْ!
فأقـولُ: يا شمــسَ الحيـاةِ! تنبّهي حـانَ الكفـاحْ — وتمَسُّ وجنتَهـا يدي.. وأزيـحُ باليمنى الوِشـاحْ
وأقـولُ: سيـري بالنهـار لكي أسيــرَ لكلِّ ســاحْ — أمضي فليس يَصدّ خَطوي اليومَ شوكٌ أو جراحْ
مستأنفـاً صُنعَ الحيـاةِ .. فمن نجـاح إلى نجـاحْ — أنامسلمٌ ومعي الملائكُ أسلمتْ والكونُ والدنيا معي
أنامسلمٌ وأقـولها مِلءَ الفـؤادِ، وفي حنـايا الأضلعِ — أنامسلمٌ وجَّهتُ وجهيَ للذي سكبَ الأذانَ بمَسمعي
أنـا مسلمٌ ذوّبتُ حُبّـيَ للإلـهِ وللرسـولِ بمَدمعـي — أقفـــو النبـيَّ على دروب العمــر حتى مصـرعي
أبنــي الحيــــاةَ بعـزْمـَـةٍ دينيـــةٍ خُلقــتْ معـــي — أسعــى لِترجـــعَ أمتــي نحــو المقـــامِ الأرفــــعِ
ياربِّ! وحدَك مَن أريدُ، وهل لغيركَ مَرجعي؟! — كم طامعٍ يرجو السـرابَ! وكان وجهُك مطمعي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استراح: اسْتَراحَ يَستَريحُ اِسْتَرِحْ اسْتِراحَةً [روح]:- المُتْعَبُ. وجد الراحة أي الهدوء والسكون لاستعادة النشاط من بعد. -: ضدّ تعب؛ أكثر ما يستريح الإنسان في داره.- إليه: سكن واطمأنَّ؛ أستراح إلى كلام صديقه المُطَمْئِن.
- الكفاح: الكِفَاحُ : مصـ.-: اللقاء مُوَاجَهةً؛ كِفاحُ الأعداء.-: المقاومة بقوة؛ الكِفاح ضدّ الشرّ/ الكِفاحُ ضدّ الأمراض السارية.
- الوشاح: الوشَاحُ : خَيْطانِ من لؤلؤ وجوهر منظومان يُخَالَفُ بينهما معطوفٌ أحدهما على الآخر. -: نسيجٌ عريض يُرَصَّع بالجوهرِ وتشدّه المرأةُ بن عاتِقها وكَشْحَيْها. -: نسيج عريض مُلوَّن يَشُدُّه القاضي أو النائب بين عاتفه وكَشْحِه …
- بالنهار: النَّهارُ : ضياءُ ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى ج أَنْهُرٌ ونُهُرٌ.-: فرخ القطا.-: ذكر البوم.-: ذكر الحُبارى ج أَنْهِرَةُ.
- تنبهي: تَنبَّهَ يَتَنبَّهُ تَنَبُّهًا :- من النوم: استيقظ؛ قد تتنبه الشعوب بعد خمول طويل.- للأمر: نطن له؛ تنبه الحاكم للخطر الذي يهدد البلاد.- على الشيء: وقف عليه واطَّلع؛ تنبَّه على خفايا المؤامرة.
- خطوي: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
- خفاق: الخَفَّاق : الكثير الخَفْقِ؛ عَلَمُ خقَّاق. - من الأقدام: العريضَة البَاطن؛ رجل خفاق القدم / امرأة خفَّاقة الحشا أي ضامرة الحشا.