الحب والتفاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آدم تعثّر بتفاحة،فسقط سبع سماوات إلى الأرض.
نيوتن سقطت فوق رأسه تفاحةمنحته البصر والبصيرة.
شكسبير لم يضع في التفاحة دودة،لكنه قصى عمره يراقب تعايشها وبؤس الأكل،
وليام تيل وضع تفاحة على رأس ابنهورماها بالسهم فدخل التاريخ.
الأفعى تسكعت قرب تفاحة وثرثرت همساً،فكانت الضجة الكبرى و الـ "بيغ بانغ".
أنت وأنا،لا نزال نحاول أن نتعلم ، لا كيف نأكل التفاحة،
بل كيف لا تأكلنا التفاحة،ولا تلدنا الأفعى،
ولا تقطن قلبينا الدودة!هربنا من أسنان التفاحة الأولى
وها هي تفاحة خضراء أكبر أسناناًتُدعى "الندم"،
تكاد تقضمنا كسمكة قرش.فأين المفر من تفاحة
نموت إذا لم نلتهمها،ونموت إذا التهمتنا؟
عن القصيدة
«الحب والتفاح» من شعر غادة السمان، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.