جرثومة السفر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
"على قلقٍ كأن الريح تحتي".واقعة في قبضة الغيم، في قبضة زنزانة الفضاء حيث تتقاطع
المصائر.اتكئ على المطر مستسلمةً لشهوات اللا جسد. لا شفاء لي
من القطارات والمطارات والفنادق على أطراف البحيراتوالغابات، والمرايا التي أرى فيها وجهي لمرة واحدة وأرحل
متكة على المطر.الجسد سلحفاة والرغبات أرنب. الرحيل يجعل السلحفاة
أرنباً، يهديها أجنحة فتذوق المتع "النورسية".لا شفاء لي من لواعج التشرّد.
خرائط تعبر روحي وتعيد كتابة خارطة أعماقي، وبصلاتتركض في دورتي الدموية على هدي مؤشراتها.
"اغتربْ تتجدّدْ". رحلت لصيد الرعشات. اكتشفت أن قمةالجبل هي قاع السماء، والحقيقة تتبدل تبعاً لـ "موقع النظر".
ولكن، أياً كانت الشواطئ المدارية والقطبية التي يعمّدنيرذاذ أمواجها،
أعرف أنني سأظل أبداً أمشي على شاطئ الروشة ذهاباً وإياباًكشبح لا يراه بعد منتصف الليل إلا الشعراء والعشّاق والسكارى
والمجانين والأطفال...يا أشجار النخيل قرب مسبح الجامعة الأميركية: ارفقي
بشبحي المقيم عندك...أيها الصبي الذي يطاردني على الروشة ليبيعني زهرة غاردينيا،
أخشى أن أشتريها منك، وأستيقظ في سريري في باريس،فأجدها تزيّن شعري.
عن القصيدة
«جرثومة السفر» من شعر غادة السمان، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.