زفرت لضم الخود بعد تلهفي
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«زفرت لضم الخود بعد تلهفي» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زَفرتُ لضمِّ الخودِ بعدَ تلهُّفي — كذلك صوتُ الجمرِ في الماءِ ينطفي
وقبَّلتُها حتى نَثرتُ دُموعَها — وما كان قلبي بالعناقِ ليشتَفي
فأنّت وقد حكّمتُ كفِّي بخصرها — فأصبَحَ فيها كالكِتابِ المغلَّفِ
وقالت كذا نُعطي فيطمعُكِ النَّدَى — ألستَ بما لم ترجُ في الحلمِ تكتفي
ذوَت شَفَتي من حرِّ فيكِ ووَجنتي — وقدِّي كغصنٍ إن تُرَنِّحهُ يُقصف
لئن كان هذا الحبُّ لا ذُقتُ حُلوَهُ — ولا مرَّهُ من عاشقٍ مُتَطرِّف
فقلتُ لها أقوى الغرام ألذُّهُ — فلو كنتِ مثلي في الهوى لم تُعنِّفي
دعيني أنل ما لا يجودُ بهِ غدٌ — فأنصِفَ نفسي ما الزمانُ بمُنصِف
فللكأسِ والحسناءِ ضنٌّ على الفتى — برَشفةِ ريقٍ أو بجرعةِ قرقف
فطَوراً أرى الأوطارَ تقضى وتارةً — أحنُّ إلى كأسٍ وقدٍّ مُهَفهَف
وما يَقظتي في الحبِّ إلا من الكرى — وما أنتَ إلا كالخيالِ المُزَخرَف
فمن لذَّتي يأتي عَذابي وهكذا — على أقصرِ الساعاتِ طالَ تأسُّفي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخود: خود: الخَوْدُ: الْفَتَاةُ الْحَسَنَةُ الخَلق الشَّابَّةُ مَا لَمْ تَصِرْ نَصَفاً؛ وَقِيلَ: الْجَارِيَةُ النَّاعِمَةُ، وَالْجَمْعُ خَوْدات وخُود، بِضَمِّ الْخَاءِ، مِثْلُ رُمْحٍ لَدْن ورِماح لُدْن وَلَا فعل له. والتَّخْوي …
- بالعناق: العَنَاقُ : الأنثى من أولاد المعز والغنم قبل استكمالها الحول ج أَعْنُق وعُنُق وعُنُوق.-: في الفلك، الوسطى من بنات نعش ج عُنوق.- الأرض: حيوان من عائلة السّنّور أكبر منه قليلا وهو من الجوارح الصائدة ويدعى كذلك الغنْفُطُ وا …
- بخصرها: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …
- ترج: ترج: الأُتْرُجُّ، مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ تُرُنْجَةٌ وأُتْرُجَّةٌ؛ قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ عَبَدة: يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً نَضْحُ العَبِيرِ بِهَا، ... كَأَنَّ تَطْيابَها، فِي الأَنْفِ، مَشْمُومُ وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ: تُرُ …
- ترنحه: تَرَنَّحَ يَتَرَنَّحُ تَرَنُّحاً : تمايل من سكر أو نحوه؛ تَرَنَّح من شدة الضربة التي تلقّاها. ـ عليه: تطاول وترفّع؛ كيف تترنح بالكلام على هذا العالِم الجليل؟.
- تكتفي: تَكَتَّفَ يَتَكَتَّفُ تَكَتُّفاً : ضمّ يديه إلى صدره ؛ كان يُطْلَبُ إلى التلامذة الصغار قديماً أن يتكتَّفوا وهم في الصّفِّ.
- تلهفي: تَلَهَّفَ يَتَلَهَّفُ تَلَهُّفاً :- عليه: حزن وتحسّر على ما فات؛ تَلَهَّفَ على أيام الشباب.