هجرة اللازورد

الشاعر: معين شلبية · البحر: المتدارك

«هجرة اللازورد» من شعر معين شلبية، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وكانت النكبة !! ... يا وطن الغوائل على مذبح المجزرة

يتجلَّى حنظلة! ... يصرخ:

يا سارق ألعابي .. قف! ... يتحسَّس أعضاءه

يرسم التاريخ ... ويغرق في اللازورد.

واكتفينا بأغنية ... " سوف نرجع عمَّا قليل الى بيتنا "

سيِّدة الأرض ... شهقة الياسمين

كان اسمها " فلســــــطين " ... نحمل الحلم حشاشة

يا وبلا من الحرمان ... في يد تمسك الحجر.

هي صرخة حرَّى ... ويعروني سؤال البرق عني

وعن طروادتي الأولى ... وعن هزائمي ومأساتي البطولية

في رحلة الغيب الخالدة. ... هي هجرة الروح

وتعلوني طقوس الريح فيَّ ... كي تفسر تفاصيل القصيدة

لغيمة نازفة. ... قالت:

يا راحلا كأقحوان صبح ندي ... دع القلوب في مطارحها

ليس فيك سوى الحزن ... ورائحة القهوة العربية والبئر العارفة

لك حقول العتمة الأولى ... لك البحر والنهر والذكريات

لك الليل إذا أسدف ... لك غيمة المنفى وسرحة سنديان

لك الوادي وحبات الندى ... والفاء والثاء واللغة الحائرة.

مأسوي أنا ... "عاشق سيء الحظ أنا ترب الندى"

سريالي والآخر أنا ... بإرادتي ارتكبت اخطائي

يطاردني الظلُّ ويتوارى في الآكام. ... لا بحر يدلقني عليك وفيك

من النرجس المخطوف ... حتى آخر الليلك الباكي

على فخذ وعنَّب وناي ... فاكتب

ما تيسَّر عن لهاث الملح ... في دمنا

يا وطن الريح ... يا شاعرنا

يا مفتاح منفانا ... وغربتنا

حتى الأبــــــــــــــد.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اسمها: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ … (لسان العرب)
  • الحرمان: حرم: الحِرْمُ، بِالْكَسْرِ، والحَرامُ: نَقِيضُ الْحَلَالِ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ؛ قَالَ الأَعشى: مَهادي النَّهارِ لجاراتِهِمْ، ... وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عليهمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْماً وحَراماً وحَرُمَ ا … (لسان العرب)
  • اللازورد: زرد: الزَّرْد والزَّرَد: حِلَقُ المِغْفَر وَالدِّرْعِ. والزَّرَدةُ: حَلْقَة الدِّرْعِ والسَّرْدُ ثقْبها، وَالْجَمْعُ زُرُودٌ. والزَّرَّادُ: صَانِعُهَا، وَقِيلَ: الزَّايُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بَدَلٌ مِنَ السِّينِ فِي السَّر … (لسان العرب)
  • بيتنا: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ … (لسان العرب)
  • تمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ … (لسان العرب)
  • سارق: سرق: سَرَق الشَّيْءَ يسْرِقه سَرَقاً وسَرِقاً واستَرَقَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وَأَنْشَدَ: بِعْتُكَها زانِيةً أَوْ تَسْتَرِقْ، ... إنَّ الخبيثَ للخبيثِ يَتَّفِقْ اللَّامُ هُنَا بِمَعْنَى مَعَ، وَالِاسْمُ السَّر … (لسان العرب)
  • مذبح: ذبح: الذَّبْحُ: قَطْعُ الحُلْقُوم مِنْ باطنٍ عِنْدَ النَّصِيل، وَهُوَ مَوْضِعُ الذَّبْحِ مِنَ الحَلْق. والذَّبْحُ: مَصْدَرُ ذَبَحْتُ الشَّاةَ؛ يُقَالُ: ذَبَحه يَذْبَحُه ذَبْحاً، فَهُوَ مَذْبوح وذَبِيح مِنْ قَوْمِ ذَبْحَى … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هجرة الأشواق العارية
  • هل يغريك الموت
  • محنة الألوان
  • رحيل الروح
  • نافذتي الضبابية
  • الموجة عودة
  • الملحمة التلامية في الباكورة الماجدية
  • من ذا أفتاك بسفك دمي