مرت فحيتني وقد حييتها

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«مرت فحيتني وقد حييتها» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مرَّت فَحيَّتني وقد حَيَّيتُها — وبراحتي فوقَ الفؤادِ فَدَيتُها

إنَّ التحيَّةَ بيننا إيماءةٌ — وإشارةٌ فعَليَّ حُرِّمَ بَيتُها

لكنَّها في الحلمِ لبّت دَعوتي — وإذا دَعَتني ليلةً لبَّيتها

بينَ الخَيالينِ الوصالُ وإنَّما — ذاكَ الجمالُ يزولُ إن ناديتُها

أحببتُها عَرَضاً وما عرَّضتُها — وذكرتُها طرباً وما سَمَّيتُها

بأريضةٍ ومريضةٍ لقّبتُها — وبأمِّ خَشفٍ للنَّديمِ كنَيتُها

هي طفلةٌ بكرٌ ألذُّ من الكَرى — فلكم رأيتُ السَّعدَ منذُ رأيتُها

ما قلبُها إلا كبُرعمِ وَردَةٍ — مرَّ النسيمُ بهِ إذا ناجَيتُها

الحبُّ نوَّرَ مُقلتيها بعدَ ما — صارت سِراجاً لي وحبّي زَيتُها

يا ليتَها زهرٌ وليتي كمُّهُ — أوليتَها كفَنٌ وليتي مَيتُها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بيتها: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • خشف: خشف: الخَشْفُ: المَرُّ السريعُ. والخَشُوفُ مِنَ الرِّجَالِ: السريعُ. وخَشَفَ فِي الأَرض يَخْشُفُ ويَخْشِفُ خُشوفاً وخَشَفاناً، فَهُوَ خَاشِفٌ وخَشوفٌ وخَشِيفٌ: ذَهَب. أَبو عَمْرٍو: رَجُلٌ مِخَشٌّ مِخْشَفٌ وَهُوَ الجَريءُ …

قصائد ذات صلة

  • وطني الشام فهل فيهِ حِمى
  • الملك للعرب
  • يا حبذا وطن يضم تلاديا
  • لا يشفق الغازي على مغزوه
  • هلا تفاخر يا فتى وتباهي
  • لهفي على أرض بها الطليان
  • يا مصر فيك النيل والأهرام
  • إن لم يكن وطن الفتى كالغيل