جبينك لاح فجرا في حماك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَبينُكِ لاحَ فجراً في حماكِوثَغرُكِ فاحَ زهراً من جَناكِ
أُحبُّكِ يا مليحةُ حبَّ إلفٍلإلفٍ في البعاد عليهِ باك
وما ذاكَ الصفيرُ سِوى حنينٍإلى العشِّ المعلَّقِ بالأراك
ألستِ تُمتِّعيني من محيَّاًبراهُ الله من صافٍ وزاك
وأنتِ صبيَّةٌ وأنا صبيٌّفما أحنى صِبايَ على صِباك
تحنُّ إليكِ نفسي كي تَحِنِّيوتبكي مُقلتي لِترى بُكاك
فهلا تنظرينَ إليَّ عَطفاًوهلا ترفقينَ بمُبتلاك
فنمزجُ دَمعنا عيناً لعينٍوقلبي بالمُنى يَلقى مُناك
فلي من ثغركِ الأحوى رجاءٌسِوى وحيٍ لِوصلِكِ أو رِضاك
أُحبكِ يا ملاكُ وليسَ حبِّيسِوى وحيٍ بواسطةِ الملاك
فكيفَ يكونُ لي منهُ هلاكٌولا تسعى الملائكُ بالهلاك
ولو خُيِّرتُ في سَعدي ونحسيدخلتُ جهنَّماً ولثمتُ فاك
عن القصيدة
«جبينك لاح فجرا في حماك» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.