جبينك لاح فجرا في حماك

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«جبينك لاح فجرا في حماك» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَبينُكِ لاحَ فجراً في حماكِ — وثَغرُكِ فاحَ زهراً من جَناكِ

أُحبُّكِ يا مليحةُ حبَّ إلفٍ — لإلفٍ في البعاد عليهِ باك

وما ذاكَ الصفيرُ سِوى حنينٍ — إلى العشِّ المعلَّقِ بالأراك

ألستِ تُمتِّعيني من محيَّاً — براهُ الله من صافٍ وزاك

وأنتِ صبيَّةٌ وأنا صبيٌّ — فما أحنى صِبايَ على صِباك

تحنُّ إليكِ نفسي كي تَحِنِّي — وتبكي مُقلتي لِترى بُكاك

فهلا تنظرينَ إليَّ عَطفاً — وهلا ترفقينَ بمُبتلاك

فنمزجُ دَمعنا عيناً لعينٍ — وقلبي بالمُنى يَلقى مُناك

فلي من ثغركِ الأحوى رجاءٌ — سِوى وحيٍ لِوصلِكِ أو رِضاك

أُحبكِ يا ملاكُ وليسَ حبِّي — سِوى وحيٍ بواسطةِ الملاك

فكيفَ يكونُ لي منهُ هلاكٌ — ولا تسعى الملائكُ بالهلاك

ولو خُيِّرتُ في سَعدي ونحسي — دخلتُ جهنَّماً ولثمتُ فاك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصفير: الصَّفِيرُ : كلُّ صوتٍ من الشفتين خالٍ من الحروف؛ سمعوا صفيرَ الحُراسِ فقاموا مذعورين.
  • براه: البَرَاءةُ : مصــ.-: السلامة من العيب والإثم؛ تدهشني براءة الأطفال. -: الإعذار والإنذار بَرَاءةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. -: تحرير الذمة في دعوى أو عيْن؛ حكم القاضي ببراءة فلان.-: شهادة أو رسالةُ اعتماد تعطَى لممثل سياس …
  • بكاك: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
  • تحني: تَحَنَّى يَتَحَنَّى تَحَنَّ تَحنِّياً [حنو]: .- الشيءُ: انعطف؛ تَتحَنَّى أغصانُ البانِ لليونتها.-: تَحَنَّن؛ هذه جمعية تتَحنَّى على الفقراء.

قصائد ذات صلة

  • وطني الشام فهل فيهِ حِمى
  • الملك للعرب
  • يا حبذا وطن يضم تلاديا
  • لا يشفق الغازي على مغزوه
  • هلا تفاخر يا فتى وتباهي
  • لهفي على أرض بها الطليان
  • يا مصر فيك النيل والأهرام
  • إن لم يكن وطن الفتى كالغيل