طلل

الشاعر: عمر أبو ريشة · البحر: الوافر

«طلل» من شعر عمر أبو ريشة، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قفي قدمي ! إن هذا المكان — يغيبُ به المرء عن حسه

رمالٌ وأنقاضُ صرحٍ هوت — أعاليه تبحثُ عن أُسه

أقلِّبُ طرفي به ذاهِلاً — وأسألُ يومي عن أمسِه

أكانت تسيلُ عليه الحياةُ — وتغفو الجفونُ على أنسه

وتشدو البلابلُ في سعده — وتجري المقاديرُ في نحسه

أأستنطقُ الصخرَ عن ناحِتيه — وأستنهضُ الميتَ من رمسه ؟

حوافر خيل الزمان المشت — تكاد تُحدِّثُ عن بؤسه

فما يرضع الشوكُ من صدرهِ — ولا ينعبُ البومُ في رأسه

وتلك العناكبُ مذعورةٌ — تريدُ التفلُّتَ من حبسهِ

لقد تعبتْ منه كفُّ الدمار — وباتت تخاف أذى لمسهِ

هنا ينفض الوهمُ أشباحهُ — وينتحرُ الموتُ في يأسه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البوم: بوم: البُومُ: ذكَر الهامِ، وَاحِدَتُهُ بُومةٌ. قَالَ الأَزهري: وَهُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ. يُقَالُ: بُومٌ بَوّامٌ صَوَّاتٌ. الْجَوْهَرِيُّ: البُومُ والبُومةُ طَائِرٌ يقَع عَلَى الذكَر والأُنثى حَتَّى تَقُولَ صَدىً أَو فَيّ …
  • المقادير: [ق د ر]. ن. مِقْدَارٌ.
  • بؤسه: جمع:بَوسَاتٌ. "وَضَعَتِ البِنْتُ بَوسَةً عَلَى خَدِّ أُمِّهَا بِحَنَانٍ" : قُبْلَةً.
  • تبحث: تَبَحَّثَ يَتَبَحَّثُ تَبَحُّثاً :- الشيءَ وعنه: فَتَّش عنه وبحث؛ كان يقضي معظم ساعات النهار يتبحث علومَ العرب وفلسفتَهم/ تبحّثت الشركة المنقِّبة النَّفطَ.
  • تحدث: تَحَدَّثَ يَتَحَدَّثُ تَحَدُّثاً : تكلّم؛ تحدث بمختلف الموضوعات.-: خاطب؛ تحدّث إلى الناخبين ودعاهم إلى انتخابه ممثِّلاً عنهم.

قصائد ذات صلة

  • أمتي هل لك بين الأمم
  • في موسم الورد
  • غادة من الاندلس
  • من أنت
  • رسالتها المترجمة
  • ملحمة النبي
  • قصيدة
  • قصيدة