طفولة

الشاعر: شتيوي الغيثي · البحر: المقتضب · الغرض: قصيدة غزل

«طفولة» من شعر شتيوي الغيثي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حينما يكبر العمرْ — ‎حين يحترق الغصنُ

‎وتنكسر الأغنيات — ‎على شفتيكْ

‎سأبقى صغيراً — ‎أحدق فيك كدهشتنا الأوليةِ

‎أَسرَحُ بين فضاءٍ قديمٍ لعينيكِ — ‎أخرج لعبتنا الأزلية

‎كيما أدحرج لعبة حبي إليكْ — ‎وحين تصير الليالي

‎آخر حلم الطفولة — ‎آخر وجه الحياة

‎أنام بحلمي على ساعديكْ — ‎وحين تجف الحياة عن النبض

‎يعطش صوت العصافير — ‎خلف مساءاتـها

‎ويغور هديل الحمام — ‎يغور بعيدا

‎كآخر نجمٍ يموت بتلك المجرهْ — ‎وحين انطفاء العيون

‎سأرضع منك — ‎حليب السعادةِ

‎كيما يعيد الحياة إلى مقلتّي — ‎وكيما أبلل عشقي من ناهديكْ

‎فحين أحبك — ‎ينتفض الوقتُ

‎ويكتحل الزمن الأبجدي — ‎لأرجع طفلاً صغيرا

‎سيكتبُ في دفتر العمرِ — ‎رحلتهُ

‎ويعيد لواحته اللثغات المديدة — ‎والصلوات التي في العيون

‎ويركض نحو الحياة الجديدة — ‎بين يديكْ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
  • بحلمي: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …
  • تصير: تَصَيَّرَ يَتَصَيَّرُ تَصَيُّراً : - أباه: نزع نحوه في الشبه؛ تصيّر أستاذه في حركاته.
  • ساعديك: السَّاعِدُ : مابين المِرْفَق والكتف من أَعلى؛ أُعَلِّمُهُ الرّمايَةَ كُلَّ يوم ** فلمّا اشتدّ ساعِدُهُ رماني. -: مجرى المُخّ في العظام، والماءِ إلى النّهر أو البحر، واللّبَنِ إِلى الضَّرع أو الثدي.-: هو، في الهندسة الميك …
  • لعبتنا: عبت: الصِّحَاحُ فِي الْحَوَاشِي: عَبَتَ يَدَه عَبْتاً: لَوَاهَا، فَهُوَ عابتٌ، واليدُ مَعْبُوتة.

قصائد ذات صلة

  • فاتحة
  • نستغفرُ الحبّ ..
  • أيها الوطن المشتهى
  • ترتيلة لهذا القلق
  • بدويّ
  • حياة
  • ظلام
  • موال جاهلي