بباب المصلى قد رأيت التي أهوى
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية
«بباب المصلى قد رأيت التي أهوى» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهاء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ببابِ المصلَّى قد رأيتُ التي أهوى — فكان لقلبي عِندَ ذاكَ الهوى مَهوى
مُسربلةٌ في العيدِ حلَّةَ مخملٍ — كما نشَرَ الطَّاووسُ ريشاته زهوا
نظَرتُ إليها نظرةً كانتِ التي — بُليتُ بها والعينُ جالبةُ البلوى
لئن قَتَلتني عينُها ألفَ مرَّةٍ — فكم قتلت عمداً وكم قتلت سَهوا
مَشَت في مصلانا تُجَرِّرُ ذيلها — كما جرَّرَتهُ حينَ زَيَّنتِ البَهوا
وقد رقَّقَت ديني برقَّةِ خَصرها — وجاءَت تُصلِّي يومَ حبَّبتِ اللهوا
فيا ليت قلبي مذبحٌ وهي شمعة — ويا ليته تفاحةٌ فتنت حوّا
رَضيتُ بها لي جنَّةً وأُولو التُّقى — لهم بعد طيّاتِ الثَّرى جنَّةُ المأوى
لحقتُ بها لما أتمَّت صلاتها — وسارت تدوسُ القلبَ أو توسِعُ الخطوا
فقلتُ لها سيري الهُويناءَ واسمَعي — حَديثي فإنَّ الحبَّ علَّمني التَّقوى
فقالت خجولاً وهي تخفي ابتِسامها — رُوَيدَكِ يومَ العيدِ لا أسمَعُ الشَّكوى
فقلتُ لها دَعوى هواكِ جليَّةٌ — وقلبُكِ فيها يُصدِرُ الحكمَ والفَتوى
فمن مُقلتي نفسي إليكِ تطلَّعت — ورُبَّ كتابٍ كان عنوانُه الفَحوى
وإن بعدت دارٌ وشطَّ مزارُها — فللرُّوحِ مع روحٍ تُجاذبُها نجوى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الهاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البهوا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …
- الطاووس: الطَّاوُوسُ : طائِرٌ جميلُ الشَّكل كثير الألوان، صغير الرأس، يبدو معجباً بنفسه إذ ينشرُ ذنبه كالمِرْوَحَة، يعيش في الغابات والمروج والغياض وتزهو به حدائقُ الحيوان؛ يختال في مشيه كالطاووس ج طَواويِسُ.
- اللهوا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …
- بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- تصلي: تَصَلَّى يَتَصَلَّى تَصَلَّ تَصَلِّيًا [صلو وصلي]: - النارَ وبها؛ اصطلى بها، أي استدفأَ أو قاسى حرّها.