سعاد أعيدي لي كلاما مرخما
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق
«سعاد أعيدي لي كلاما مرخما» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سُعَادُ أعيدي لي كلاماً مرخَّما — فيا حبّذا الصوتُ الذي حَبَّبَ الفَما
لِصَوتكِ رنّاتٌ كأوتار مُطربِ — شَجانا فأبكانا عَشيَّةَ نَغّما
أرى ألماً للقلبِ في كلِّ لذةٍ — وما كانتِ اللذّاتُ إِلا تألُّما
تقولينَ خيرُ الحبِّ ما طالَ شوقُهُ — فلا تَكُ إِلا عاشقاً مُتَظلِّما
إذا لم يكن وعدٌ رضيتُ تحيَّةً — وإن لم تُحيِّيني رَضيتُ التبسُّما
وإن كنتِ في حكمِ الجمالِ مليكةً — فإني فتى ما زالَ بالحُسنِ مُغرما
فلا تَحرميني نعمةَ الدَّولةِ التي — أكونُ على أصحابها مُتقَدِّما
فتاكِ ضحوكٌ للمنيةِ والهوى — ألم تسمَعيهِ صائحاً مترنَّما
فما هو إِلا كالرَّبيعِ نضارةً — وما هو إلا كاللَّهيبِ تضرُّما
فديتُكِ أخلاقُ الشبابِ جميلةٌ — فلا تحرميها يا سعادُ تنعُّما
وما العمرُ إِلا غفلةٌ فتزوَّدي — من الحبِّ شيئاً أو فذوبي تندُّما
فسيلي غديراً وافتَحي القلبَ زَهرةً — ورقِّي نسيماً في الغصونِ مُهينما
وغنِّي هزاراً واسجعي لي حمامةً — وراعي معَ العشَّاقِ بدراً وأنجُما
لعمركِ هذا العيشُ ذوقي نعيمَهُ — فتَدرينَ ما مَعنى السعادةِ والسّما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حبب: حبب: الحُبُّ: نَقِيضُ البُغْضِ. والحُبُّ: الودادُ والمَحَبَّةُ، وَكَذَلِكَ الحِبُّ بِالْكَسْرِ. وحُكِي عَنْ خَالِدِ بْنِ نَضْلَة: مَا هَذَا الحِبُّ الطارِقُ؟ وأَحَبَّهُ فَهُوَ مُحِبٌّ، وَهُوَ مَحْبُوبٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَ …
- شجانا: شجا: الشَّجْوُ: الهَمُّ والحُزْنُ، وَقَدْ شَجاني يَشْجُوني شَجْواً إِذَا حَزَنَه، وأَشْجَاني، وَقِيلَ: شَجَانِي طَرَّبَني وهَيَّجَني. التَّهْذِيبُ: شَجَانِي تَذَكُّرُ إلفِي أَي طَرَّبَني وهَيَّجَني. وشَجَاهُ الغِناءُ إِذ …