سعاد أعيدي لي كلاما مرخما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُعَادُ أعيدي لي كلاماً مرخَّمافيا حبّذا الصوتُ الذي حَبَّبَ الفَما
لِصَوتكِ رنّاتٌ كأوتار مُطربِشَجانا فأبكانا عَشيَّةَ نَغّما
أرى ألماً للقلبِ في كلِّ لذةٍوما كانتِ اللذّاتُ إِلا تألُّما
تقولينَ خيرُ الحبِّ ما طالَ شوقُهُفلا تَكُ إِلا عاشقاً مُتَظلِّما
إذا لم يكن وعدٌ رضيتُ تحيَّةًوإن لم تُحيِّيني رَضيتُ التبسُّما
وإن كنتِ في حكمِ الجمالِ مليكةًفإني فتى ما زالَ بالحُسنِ مُغرما
فلا تَحرميني نعمةَ الدَّولةِ التيأكونُ على أصحابها مُتقَدِّما
فتاكِ ضحوكٌ للمنيةِ والهوىألم تسمَعيهِ صائحاً مترنَّما
فما هو إِلا كالرَّبيعِ نضارةًوما هو إلا كاللَّهيبِ تضرُّما
فديتُكِ أخلاقُ الشبابِ جميلةٌفلا تحرميها يا سعادُ تنعُّما
وما العمرُ إِلا غفلةٌ فتزوَّديمن الحبِّ شيئاً أو فذوبي تندُّما
فسيلي غديراً وافتَحي القلبَ زَهرةًورقِّي نسيماً في الغصونِ مُهينما
وغنِّي هزاراً واسجعي لي حمامةًوراعي معَ العشَّاقِ بدراً وأنجُما
لعمركِ هذا العيشُ ذوقي نعيمَهُفتَدرينَ ما مَعنى السعادةِ والسّما
عن القصيدة
«سعاد أعيدي لي كلاما مرخما» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.