فجر الرغيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يبدأ الفجر من صرخة في الطريقالخناجر تطرد اتربة الصمت
تبدأ أنشودة الاحتجاجالشوارع مزدانة بالهتاف
والجنود سدى يحرسون النظام الزجاجالهراوات أكثر من عدد الغاضبين
وصنعاء في يوم عشرين تعلن حرق السياج" الزبيري " يخرج من قبره ضاحكا
ليرى شارعا هادرا بالهياجكان للدائري الذي دار حول السواسن في الساحة الجامعية
قلب أرق من الاغنياتالمسيلات للدمع تبكي
ويرتعد الجندوالملصقات تلطخ أحذية الثائرين
" الصميل " تهشم من أعين الجائعينوكان صدى الشعب أقوى من الطلقات
وكان لصنعاء في يوم عشرينعشرون نايا
وكانت تغنيوتمنحها الشمس قرطين
والريح تمسح عن وجهها ما بناه الغبارالجماهير تخرج في وطن كبل الجوع اقدامه
صرخات القرى والمدائنيكتبها الوقت انشودة تتوهج في دفتر المجد
و(الناس للناس)(كل خطوط التقاطع غابت)
وابتدأ الاصطفاف المغيبوالجوع يرسم فجر الرغيف
سلام لشعب يحب الحياة الكريمةوالموت للص والقامعين
عن القصيدة
«فجر الرغيف» من شعر عبدالحكيم الفقيه، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.