حذار فأحداق الملاح حبوب

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«حذار فأحداق الملاح حبوب» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حذارِ فأحداقُ الملاحِ حبوبُ — إذا التُقِطت منها القلوبُ تذوبُ

ولكنّ قلباً لم يُفَتِّحهُ لحظُها — وليسَ لهُ منها هوىً ونصيب

كغصنٍ بلا زهرِ وزهرٍ بلا شذا — فعيشُكَ إن لم تهوَ كيفَ يطيب

تمتع من الدنيا وَفِ النفسَ حقَّها — وأنتَ لأنواعِ الجمالِ طروب

فما العيشُ إِلا زهرةٌ قد تفتَّحت — لها الحبُّ لونٌ والتغزُّلُ طيب

فأقبل عليها في الصباحِ وشمَّها — سينثُرها عندَ المساءِ هُبوب

فكلُّ جمالٍ منه زالت غضارةٌ — وكلُّ شبابٍ فيه دبَّ مشيب

تعشَّقتُ أجفاناً فسلَّت سيوفَها — عليَّ وكانت هدنةٌ وحروب

فأيقَنتُ أن الحبَّ كالحربِ خدعةٌ — وكلُّ صبورٍ في الجلادِ غلوب

أساكنةً فوقَ الخمائلِ والرُّبى — صِليني فإنّي اليومَ جئتُ أتوب

سيخضعُ هذا القلبُ بعدَ تمرُّدٍ — ومن حَولِهِ بعدَ الجنانِ لهيب

كقشرٍ من الرمّانِ أصبَحَ يابساً — وحبُّكِ مثلُ الحَبّ فيهِ رطيب

ألم تذكري باللهِ أولَ ليلةٍ — وأولَ وَعدٍ والهلالُ رقيب

وفي نورِهِ ما في اللِّحاظِ من الهوى — وفي غَزلي قلبي عليكِ يذوب

فقلتُ إِلامَ الصبرُ والشوقُ غالِبي — وأنتِ إذا جدَّ الغرامُ لعوب

فقلتِ وقد وَارى الهلالُ جبينَهُ — دعِ الوَرد إنَّ الشَّوكَ منهُ قريب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تمتع: تَمَتَّعَ يَتَمَتَّعُ تَمَتُّعاً :- به: انتفع به وتلذّذ؛ يتمتع بكامل صحّته/ يتمتع بالراحة/ يتمتع بماله/ التمتع في مناسك الحج يعني الإحرام بالعمرة في أشهر الحج ثم الإحرام بالحج بعد تمام الأشهر/ التمتعِ في القانون يعني حيا …
  • طروب: الطَّرُوبُ : الكثيرُ الطَّرَب؛ إنه بطبعه طَروبٌ يعشق الغناء ج طِرَابٌ.
  • فعيشك: عيش: العَيْشُ: الحياةُ، عاشَ يَعِيش عَيْشاً وعِيشَةً ومَعِيشاً ومَعاشاً وعَيْشُوشةً. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كلُّ وَاحِدٍ مِنْ قَوْلِهِ مَعاشاً ومَعِيشاً يصْلُح أَن يَكُونَ مَصْدَرًا وأَن يَكُونَ اسْمًا مِثْلُ مَعابٍ ومَعِ …

قصائد ذات صلة

  • وطني الشام فهل فيهِ حِمى
  • الملك للعرب
  • يا حبذا وطن يضم تلاديا
  • لا يشفق الغازي على مغزوه
  • هلا تفاخر يا فتى وتباهي
  • لهفي على أرض بها الطليان
  • يا مصر فيك النيل والأهرام
  • إن لم يكن وطن الفتى كالغيل