لا مشكلة...
الشاعر: إبراهيم طيار · البحر: المديد
«لا مشكلة...» من شعر إبراهيم طيار، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
- ما المشكلةْ..؟ — علاقتي بالشّعرِ قد قطعتها..
أصابعي.. — أرسلتها للمقصلةْ
قصائدي.. — رميتها جميعها في المَزبلةْ
أسئلتي أجّلتها.. — ماذا تُفيدُ الأسئلةْ
في وطنٍ.. — يخافُ كلَّ جملةٍ..
ونقطةٍ وفاصلةْ — يخافُ من دموعنا..
يخافُ من صراخنا.. — يخافُ من جراحنا المُشتعلةْ
. — ماذا تُفيدُ الأسئلةْ
في أمّةٍ.. — تبحثُ كالفتاةِ عن مجاملةْ
تبحثُ عن قصيدةٍ.. — توّلدُ الأحلامَ للقرّاءِ مثل القابلةْ
وشاعرٍ.. — يموء للقرّاءِ مثل القطّةِ المُدللةْ
. — تبحثُ عن جرائدٍ..
تُلّمعُ السّطورَ كالأسنانِ.. — بالفرشاةِ والمعجون
وتشطفُ الدماءِ عن حروفنا.. — بالماءِ والصابونْ
وتكشطُ الفكرَ من الرؤوسِ.. — كالدّهونْ
ثقافةٌ تأتي إلى القّراءِ في صحونْ — والنّاسُ يقرؤونَ..
يأكلونَ.. — يشبعونْ
ويشكرونَ النادلا — ويتركون قيمةَ الأوراقِ..
والبخشيشَ فوقَ الطّاولةْ — .
- إذاً.. — فأينَ المشكلةْ..؟
البدرُ في سمائنا.. — ما أجملهْ
و الليلُ في بلادنا.. — ما أجمله
و الصّبحُ في بلادنا.. — ما أجمله
مُسْتفعلن مُتفعلن.. — مُسْتفعلن...
-دُر يا حمارَ الشّعرِ حول العجلةْ — دُر..
هل لديكَ مشكلةْ..؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تفيد: تَفَيَّدَ يَتَفَيَّدُ تَفَيُّدًا : حذر شيئًا فعدل عنه؛ تَفَيَّد المضاربات المالية. ـ:تبختر.
- جراحنا: الجَرَّاحُ : الذي يعالج الجروح أو يمارس فنَّ الجراحة؛ أجرى له العمليّة الجراحيّة جرّاحٌ ماهر.
- دموعنا: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
- صراخنا: الصَّرَّاخُ : الكثير الصُّراخ.