أشجاك نور النجمة الزهراء

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«أشجاك نور النجمة الزهراء» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أشجَاكِ نورُ النّجمةِ الزهراءِ — فَبَكيتِ من ذكرى حبيبٍ ناءِ

وحَلت لكِ الأحلامُ عند بُحيرةٍ — والبدرُ يَرفعُ بُرقُعَ الظلماء

والرَّوضُ نوَّاحٌ لهبّاتِ الصَّبا — فكأنه يَبكي على الغُرَباء

إني عَهدتُكِ ذات قَلبٍ شاعرٍ — خَفَقاتُهُ كقَصائدِ الشعراء

فتذكّري عَهدَ الصبوَّةِ بعد مَن — يمشي مع الأرواحِ والأفياء

يا حبّذا سمراتُ ليلاتٍ مَضَت — والحبُّ ملءُ الأرضِ والأحشاء

يا حبّذا الوادي الذي غاباتُهُ — تهوى الحفيفَ على هَدير الماء

أمّا أنا فلقد شَقيتُ لأنني — لم أدرِ كيفَ تتبُّعُ الأهواء

ماذا يؤمِّلُ ذو شقاءٍ لم يَكُن — يوماً لنحسبَهُ مِنَ السُّعَداء

فلهُ من الحَربِ الجراحُ وغيرُهُ — يَلهوُ بأسلابٍ على الأشلاء

فابكي على خلٍّ شريفٍ تائهٍ — في لجةٍ طوراً وفي بَيداء

شَهِدَ الفضيلةَ في العِراكِ صريعةً — فبكى على الأحرارِ والشُّرَفاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحفيف: الحَفِيف مصــ.-: صوت أوراق الأشجار تمر بها الريح، أو صوت لهيب النار أو جناحي الطائر.- من النبات والكلأ: اليابس.
  • برقع: برقع: البُرْقُعُ والبُرْقَعُ والبُرْقُوعُ: مَعْرُوفٌ، وَهُوَ للدوابِّ وَنِسَاءِ الأَعْراب؛ قَالَ الْجَعْدِيُّ يَصِفُ حِشْفاً: وخَدٍّ كَبُرْقُوعِ الفَتاةِ مُلَمَّعٍ، ... ورَوْقَينِ لَمَّا يَعْدُ أَن يَتَقَشَّرا الْجَوْهَر …

قصائد ذات صلة

  • وطني الشام فهل فيهِ حِمى
  • الملك للعرب
  • يا حبذا وطن يضم تلاديا
  • لا يشفق الغازي على مغزوه
  • هلا تفاخر يا فتى وتباهي
  • لهفي على أرض بها الطليان
  • يا مصر فيك النيل والأهرام
  • إن لم يكن وطن الفتى كالغيل