توشيح آخر لأولاد حارتنا

الشاعر: سلمان فراج · البحر: البسيط

«توشيح آخر لأولاد حارتنا» من شعر سلمان فراج، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

توشيح آخر لاولاد حارتنا — اولاد حارتنا يحبون الحكايا ,

لطالما كانت ... — وما زالت حوارينا

تخمر في رطوبتها الحكايا — ويذيبهم وجع الرباب ,

و حلقة الاشعار و الدخان , — و الخدر المرابي ,

و مراوغات المن و السلوى , — واوهام الخوابي .

وتلذ اورام الجراح النافرات من الحنايا — و تظل تضطرم الحكايا :

القى بهم وجع الروايات العجاف على التكايا — يتخاطفون ملامح الدار الكبيرة

من زقاق لزقاق — و البلطجي ....,

بعقر نشوتهم يقطر من براعته الخفايا — ويهز ساقا فوق ساق ,

فيرف لمع حذائه في صدر مجلسهم , — و تتسع المآقي

ورؤى تذيبهم على مشهى اصابعه الرقاق — كم بدلوا اسماءه الحسنى , وكم

حاكوا له — بدلا ...,

وكم هرقوا له , — لكنه استخفى .... وعاد بلكنة أخفى

تسائل ((مالكا )) عن حيلة للريح — فاندفعوا لها

يتمثلون الريح في اقبالها — ولووا جباههم

وثنوا بالقوادم و الخفايا — اولاد حارتنا يموتون لأغنية

و يحيون لأغنية — و تحملهم ... على اعتاب لهفتهم

شآبيب الخطايا : — يتحاورون عن الحريم .... و ان تباهوا بالرجولة ,

يلقون نخوتهم على طبق يريق نخاعهم — و يثرثرون بعزة الموال و القصص القتيلة ,

و يشردون عيونهم .... — لكنهم ......!

(( الله اكبر , و القيامة قاب قوسين )) , — يقولون ....

(( وجنتنا الظليلة )) — يتوكأون على الحكايا

ويخبئون بها خرافتهم , — لتسرح في نعاسهم المدجن ما تشاء من الشواغل ,

و القضايا ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخدر: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ …
  • الرباب: الرَّبَابُ : السحابُ الأبيض، واحدته رَبَابةٌ.-: آلة شعبية موسيقية ذات وتر واحد.
  • العجاف: العِجَافُ : مفـ أَعجف وعَجْفاءُ: المهزولةُ يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ.-: الدَّهر.-: الحنظل.

قصائد ذات صلة

  • خطاب حضاري
  • إرتجال
  • حنين الى القاع القاع
  • عباءة للشعر
  • قراءة في سورة أبي
  • أصل الكلام
  • ظل على أرغفة الخبز
  • حكاية منثورة