طقوس الموت
الشاعر: سلمان فراج · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
«طقوس الموت» من شعر سلمان فراج، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من اي مكان يأتي الموت — من أي زمان
يتعالى الصوت — يتلاشى الصوت
يتعالى يتلاشى الصوت — من اي مكان من اي زمان
كان البدء كلام ما زال البدء كلام — ونقول كلاما يتحدى قاموس الموت
ما عرف الصمت شعائره ما رفع الصمت وسام كم قام القول و حط القول — و ظل القول يقوم و يقعد
فوق الصمت — و ظل الموت
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البدء: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
- شعائره: جمع شَعِيرَة. [ش ع ر]. 1. "يُحَافِظُ عَلَى الشَّعَائِرِ الدِّينِيَّةِ" : مَظَاهِرُ العِبَادَةِ وَتَقَالِيدُهَا وَمُمَارَسَتُهَا. الحج آية 32 وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ . (قرآن). …
- قاموس: القَامُوسُ : البحر العظيم، المحيط.-: عَلَمٌ علىِ معجم الفيروزآبادي وصار يُطلق على كلِّ معجم لغويّ توسُّعا ج قَوَامِيسُ.
- وسام: الوِسَامُ : السِّمَةُ. -: ما يُعَلَّقُ على صدرِ مِنْ أحسن عملاً مكافأةً له عليه؛ حصلتُ على وسام الاستحقاقِ التربويِّ ج أَوْسِمَةٌ.