موت عائلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُجْلِسُ موتي ـ صغيراًـ بينَ كثيرينَ يُشْبهونَه،وأسْتَديرُ عن الجميع،
بما لديَّ من نسيانٍ.وها أنا،
كمَنْ وأدَ كلماتِه،لا أسمِّي أحداً،
كّيْ لا يرتدَّ لي اسميغيْرَ أنَّني،
مُنْذُ أن هربْتُ مِنْ شراكةِ الغابة،أصطدمُ ـ يومياًـ بأشجارها.
وثمَّة أيضاً،مُتَشابهونَ كثيرونَ،
يصيحونَ بي: يا أبي.الخابور
هذا الشَجَرأثمارُه أحزان.
لكأنَّ قواربَ الهاربينَتوابيتُ عيدٍ فاسد.
لكأنَّ تتمَّة لليْلِتتيهُ نَوافيرُها في البقيَّةِ مِنْ جُنون.
هذا الشجرُ أحْزانُ مَنْ هَرَبوا،كنَّا نُعَلِّقُ أرواحَنا
على مداخل ظلاله،وكنَّا نُرافقهُ إلى آخرِ دموعِنا،
إلى آخرِ أشقَّاء معْكوسينَ في المُستقْبل.هذا الشَّجر سمَّمه ـ قبلنا ـ الغرباءُ،
وها أسْماؤنا جَمْرةٌ تنبِّهُ الخرسان.
عن القصيدة
«موت عائلي» من شعر محمد مظلوم، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.