صهد مطلي بالطيب

الشاعر: حسين القباحي · البحر: الوافر

«صهد مطلي بالطيب» من شعر حسين القباحي، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

النسوة لازلن يقطعن – على مضض – أيديهن — ومكتحلات بالوجع المرئي

يجئن إلى الفردوس — ولا يصغين لهرولة الأرواح إلى

أساقط عند امرأة ... واحدة — جمراً

.. ودخاناً — .. وضجيج

.. لم أسمع — ساعة أن رشقت نرجسة

في صدري.. لحن شكايتها — ترفع سبابتها

كي أدخل من فوهة الوقت — إلى أشياء تبعثرها للناس

فيحتشدون — ترقص واحدة

كانت – ذات مساء – — تصنع دائرة من رائحة الطين

وترمي بالدجل الباقين — ... ينفطر الوجه المكسو

بحمرة خجل عذري — حين الخيط الأبيض

يمتقع قليلاً — .. تلك امرأة

كانت .. ذاكرة للنيل — وتفاحات للقلب الطفل

وبهرجة للعيد — توغل ماجنة في رئتي

تحاصر أضرحة الوطن / التيه — هل كانت تبحر في الأرض

.. أم الأرض افترشت راحتها — أم كان بكاء النهدين

يغلف قاربها / الوقت — ليرسو مكتئباً.. وحزين

ها وجه مشاء خلف تماسيح النيل — ومحترف بالرانين إليه

يتنبأ .. بحقول الحنطة والحناء — يجاوز مد البحر

إلى جزر يحتال — ليعرف معنى للخمر المتبرج

والثرثرة الغيبية في عيني عاشقة — ما عاد يبللها

.. صهد — .. مطلي

.. بالطيب — النسوة لا زلن يسرحن خيول الرغبة

يبدين تزينهن — مخترعاً أحجبة ومساءات للتوق

أجئ — سافرة.. ومحلاة بالنجم القطبي

وبالأرق الأكبر — تطلق – تلك المرأة –

أبخرة وتهاويم — وكهاناً يفترشون بساطتها

وعلى سرر متقابلة — - وخشوع يصهرنا -

نسرف في تقطيع الأعضاء — نحاذر

أن يسمع أحد قهقهة نطلقها — حين يصاحبنا

صمت مجنون .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المرئي: (مَرِيَ) الْمِيمُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ يَدُلُّ [أَحَدُهُمَا] عَلَى مَسْحِ شَيْءٍ وَاسْتِدْرَارٍ، وَالْآخَرُ عَلَى صَلَابَةٍ فِي شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ الْمَرْيُ: مَرْيُ النَّاقَةِ، وَذَل …
  • بالوجع: وجع: الوَجَع: اسْمٌ جامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ، وَالْجَمْعُ أَوْجاعٌ، وَقَدْ وَجِعَ فُلَانٌ يَوْجَعُ ويَيْجَعُ وياجَعُ، فَهُوَ وجِعٌ، مِنْ قَوْمٍ وَجْعَى ووَجاعَى ووَجِعِينَ ووِجاعٍ وأَوجاعٍ، ونِسْوةٌ وَجاعى ووَجِعات …
  • تبعثرها: تَبَعْثَرَ يَتَبَعْثَرُ تَبَعْثُراً : تفرّق؛ فإذا عزم على الكتابة وبدأَها تبعثرت أوراقه مثلما تتبعثر الأفكار في رأسه.
  • ترقص: تَرَقَّصَ يَتَرَقَّصُ تَرَقُّصاً : رقص، أي تنقَّل وحرّك جسمه على إيقاع الموسيقى أو الغناء؛ يترقص الطفل طرباً/ ترقصت الفتاة في مشيتها، أي مشت مشية تفكُّك وخلاعة.

قصائد ذات صلة

  • عنـاق
  • إليها
  • أربع صور محترقة
  • وحـدك الذي
  • سفسطة
  • الرقص على سلم الذاكرة
  • قراءة في كف مهترئة
  • أنا .. وهي .. وبنت الجن