صهد مطلي بالطيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النسوة لازلن يقطعنعلى مضض أيديهن ومكتحلات بالوجع المرئي
يجئن إلى الفردوسولا يصغين لهرولة الأرواح إلى
أساقط عند امرأة ... واحدةجمراً
.. ودخاناً.. وضجيج
.. لم أسمعساعة أن رشقت نرجسة
في صدري.. لحن شكايتهاترفع سبابتها
كي أدخل من فوهة الوقتإلى أشياء تبعثرها للناس
فيحتشدونترقص واحدة
كانتذات مساء — تصنع دائرة من رائحة الطين
وترمي بالدجل الباقين... ينفطر الوجه المكسو
بحمرة خجل عذريحين الخيط الأبيض
يمتقع قليلاً.. تلك امرأة
كانت .. ذاكرة للنيلوتفاحات للقلب الطفل
وبهرجة للعيدتوغل ماجنة في رئتي
تحاصر أضرحة الوطن / التيههل كانت تبحر في الأرض
.. أم الأرض افترشت راحتهاأم كان بكاء النهدين
يغلف قاربها / الوقتليرسو مكتئباً.. وحزين
ها وجه مشاء خلف تماسيح النيلومحترف بالرانين إليه
يتنبأ .. بحقول الحنطة والحناءيجاوز مد البحر
إلى جزر يحتالليعرف معنى للخمر المتبرج
والثرثرة الغيبية في عيني عاشقةما عاد يبللها
.. صهد.. مطلي
.. بالطيبالنسوة لا زلن يسرحن خيول الرغبة
يبدين تزينهنمخترعاً أحجبة ومساءات للتوق
أجئسافرة.. ومحلاة بالنجم القطبي
وبالأرق الأكبرتطلق تلك المرأة –
أبخرة وتهاويموكهاناً يفترشون بساطتها
وعلى سرر متقابلة- وخشوع يصهرنا -
نسرف في تقطيع الأعضاءنحاذر
أن يسمع أحد قهقهة نطلقهاحين يصاحبنا
صمت مجنون .
عن القصيدة
«صهد مطلي بالطيب» من شعر حسين القباحي، وتقع في ٣١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.