كلام في مستهل الوجع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خاتمة:المسافة ... ما بين وجهك
والذي يسكن القلبلا تنتفي بالنكوص
ولا تشرئب الحواديت من أجلكاليوم — إلا لكي تستفيق
فمن ذا يدلكيا صاحبي للبشارة ومن ذا يفرق ترحالك المر
في ثرثرات السكوتيبدل أشياءك المترفة
قناديل من علموك التوجسلا تستحي .. أن تموت
فدع عنك هذا الصراخ النبيلوكف ارتعاشك عن ساعدي
وإن كنت لا زلت تحتاج للنارخذني
وضعني على الماء.. والأرغفة
(1)هنيئاً لك الوهم
مذ كنت طفلاًولي..
سفسطات الشموخ(2)
الرياحين.. أبحرت للنعاس
وبعض الذين يبيحون رجم التواريخيستدفؤون ببعض السكون
يستطعمون السكينة.. والراحة الحارقة
(3)فلا أنت مت
مذ حولتك الرياح إلى شظيةمن سخاء
ولا أنت كنت. .. الذي لا يكونفمن قيدوك..
.. على شفرة الحلممن نازعوك الذي في العيون
تولون عنكوظنوك تنوى
.. كما ينتووناستدراك:
أنا واحدوهم أكثرون
أنا عارف.. وهم يجهلونأنا واقف .. وهم طيعون
(4)كأن الأولى بادلوك الولوج
يسرون للنهر.. حين اغتسالك
أنك من حمأة الوجد تهذيوأنك حين استهواء النهود
اتزيتوقمت إلى رقعة الظل تعوي
وقاومتمد الذوءابات في السر
/ رتق النهايةثم استعدتك
من حافة للنزولهامش:
(كان مثلييسربل في نيله المدهشات
ويرتاحما بين عام .. وعام
يعرقل ركض المسافات والوقتبالنوم في راحة المستحيل
(5)تبنوك يا هامشي المشيئة –
كي يملكوكوما جادك الغيث
ما كفكف النور يتم البواكيرأو عادك الراحلون
وما كان للفجر بعد انشطار الرؤىغير باب
يؤدي إلى نصفك المستريبفهل تعرف الباب مني.. إليك؟
وهل تطفئ القهقهات اللهيب..؟(6)
خذ قطرة .. من دم صرت منهوكان على وجهك الأغنيات
خذ صرخةمن سعال الفصول
وخذ جذوة .. من شتاتوضعهن في واحة من نخيل
/ صوت ريح يسافر/ شرفة كنت منها
- إذا جئت— تذور النجوم
وتمتد ما بين ضدين مؤتلفينتخرج من أحرف البسملات
وادع اللواتي تفرقن فيكعسى أن يجئنك بالمعجزات
هامش أخير:(مرغماً...
تأكل الطير من هامةمثقلة
تفزع الأسئلةمفرداً دونهم –
تصبح المشكلةتصبح المشكلة..)
عن القصيدة
«كلام في مستهل الوجع» من شعر حسين القباحي، وتقع في ٥٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.