النوم على كف المستحيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(من لم يمتبالعشق مات بغيره) قطعت ما قد كان أجلسني
على عرش انكسار الضوءفي عينيك — ومددت ما بين وبينك شارعاً للوصل
يعرف قصتيويريقني
عند التهجد في المسافات الهواجسواحتباسات الظمأ
مذ كنت بين جهامة المدن المباحةوالتقاويم الخطأ
وصراخك البني .. يرسمني- إذا شئت –
أنماطاً من الركض المحدد بالرتابةوالصدأ..
ها أنت أغلقت المداخل والمخارجوارتسمت
على السفوح .. العشبعند توهجي .. النيران
للإغفاء .. مكحلةوبين أصابعي الإغراق فيك
ولم تسلمن ذا يعيد الراحلين
ومن سيرقد شعلةتركت على شفتي الحروق
وعانقتفي المآثم حينما أعلنت عن صمتي
وعنفت المشاوير الطويلةخلف ذاكرة الرجوع
يا .. أيها المخفي في رئتيتبارك سيفك المجتث أنهاراً
تراود عنك ماء البحرتلقى في فم الحيتان أسئلة
يباركها الجليد...وتطلق الأضواء
والأضواء تلسعنيوصوت الريح يعلن صمته الأبدي
عن لغة تحملق في توحدناوترسمني على جدرانك السماء
أخيلة الجموديا من يحررني من الأوثان والأدران
يزرعنيعلى الشطآن والترع القديمة
والبيوت الحانيات على الكواعبزهرة .. من نرجس الأشواق
أو لغة من الصفو الودودهل تحررت المساء فعدت مرتسما
على كفي قبل الفجرأو جئت في الحلم المفاجئ
نشوة حمراء تخفي ما يبددنيهلا تناسيت البكاء
فصنت لي عذب التشتتفي مراثيك الحبيبة
واكتفيت بما يريد المحرومونوقد توضأت المخاوف في انتظارك
مثلما أفنيت عمرك في انتزاع الحلممن عينيك
قد تذور المشيئة ما تريدربما... يحويك بعضك
مرة .. أو مرتينهل كان سحرك حينما عانقتني بالشوك
.. أغنية جديدة..؟!هل خفت لو تلقى على وجهي المياه
فبعتني للبحر.. والمدن البعيدة ..؟هي لحظة..
من لذة التجوال في عينيكتمزج بين ما أبغي وماء النيل
فانزعني من الأشياء قاطبةوغلفني
بشيئيك اللذين سواهما يبكي علىويصمتان
لعلني- إن جدت- أوهن خطوتي
بالغوصفي طول المسافة
.. أعتلى صدئيوأعلن للمفاوز ما تريد..
عن القصيدة
«النوم على كف المستحيل» من شعر حسين القباحي، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.