قراءة في كف مهترئة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاهثة.. خرجت- من محراب الوجل الرابض في أردان حقيقتها الخرساء تهاوت .. صرخت
قال العرافون:يموت الغيب على كفيها
تصمت في عينيها الحكمةتنطق بعد قليل
تحيى كل الموءودين ببطن الرهبةتمحو كل التعديلات بخط الافك
وتشرق فوق وجوه الناستجاعيد الأسماء
......كانت:
مثل شقوق الأرض... تجاهدكي تستخرج من أفواه الظمأ
حليب البهجةمدت للساقيْن ذراعاً
تنفض بعض غبار الوحدةهمست للإنسان الساكن فيها:
لا تتعجلصمت.. فقامت
تقرأ كف الغيبتمرد.. هاجت
ألقت في مرجلها بعض تعاويذ الكهاوقرأت... ألف كتاب
في التهريج المر.. وفي سفسطة العصروناحت.. حين استسلم
ثم استبقت بعض رماد الحسرةرشت- في عينيه قليلاً منه
تعامىثم استوضح منها شيئاً
آثر أن يرتد.. تعثرغاص بجوف الراحة
.. شهق طويلاً .. ماتضحك العرافون .. ابتهجوا
كتبوا فوق الشاهد:لم يتعلم كيف يكون الموت.. فمات
.....لم تتبين.. حين انتبهت
ما يفعله القوم .. فأ/رتأن يتوضأ هذا الراحل
يعلن للأفلاك. حدود الكونويجثو .. كي تنتهي المدن الأولى
ثم يعوديعربد فيما بين حدود النفس
وما قد يبقى منهاثم يعود.. ينام ويصحو
يغفو فوق الشبق الآبقيصغى .. لاستجلاء السر
........في عينيها:
افترش العرافون الأرضألقوا بعض عصى الحكمه
لم .. تتحركحيث انتصبت فوق حدود الهدب
الرهبةمالت تلثم خط الوهن
وباحت.. بالأسرار الكبرىثم اختلقت بعض دخان الخوف
... وغابتقال العرافون:
الآن يموت الغيبولكن.. قد نستثني من فاجعة الموت.. ذويه
عن القصيدة
«قراءة في كف مهترئة» من شعر حسين القباحي، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.