وإني أحبك

الشاعر: عمر غراب

«وإني أحبك» من شعر عمر غراب، وتقع في 8 أبيات.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وأعطيك عمري ... وأحذوك حتى فجاج الحقيقة — وتنشق تلك المرايا العتيقة

وأهديك زهري ... وباقات حب كليلي صديقة — واهتز لما يعز رفيقة

ويهواك فجري ... وأنت لقلبي بدء الخليقة — و بعدك كل الأماني غريقة

و يبكيك شعري ....وتأتين نجما يشب بريقه — ويخطف رغم التواني حريقه

وأسلمت أمري ... و سابقت خطوي فشدت مروقة — و لونت دمعي شطوطا أنيقة

وفجرت سري ... وجزت إليك الثواني الدقيقة — وأحلام أمس كثار رقيقة

وعانقت دهري ... وكنت أخاصم فيه المشوقة — وتذبل هذى الورود الشقيقة

و يشهد عصري... بأني أحبك نشوى طليقة — و أني أحبك مثل الحقيقة.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التواني: تَوَانَى يَتَوَانَى تَوَانَ تَوَانِيًا [وني]:- في العمل: قصّر فيه وفتر؛ توانى في إنجاز مهمّته.
  • بريقه: [ب ر ق]. (مصدر بَرَقَ). 1."كانَ يَرَى في ذَلِكَ بَريقَ أَمَلٍ" : شُعاعٌ، وَميضٌ، بَصيصٌ، ضَوْءٌ خافِتٌ. 2."كُنْتُ أَرَى في بَريقِ عَيْنَيْهِ انْدِهاشاً" : في لَمَعانِهِما.
  • حريقه: الحَرِيقَةُ : الحرارةُ. ـ: نوع غليظ من الحسَاء ج حرائِقٌ.
  • خطوي: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • زهري: الزُّهْرِيُّ : مرضُ تناسليّ مُعْدٍ يحدث فيه كثير من التغيرات النسيجية والإصابات الجلدية.

قصائد ذات صلة

  • لا تنصرفي
  • البريق الضال
  • زهرة أيار
  • الرحلة فى غور المجهول
  • الشاردة
  • سنوات
  • صانع الأوسمة
  • تعودين