مهرجان من حنين

الشاعر: عمر غراب · البحر: المتقارب

«مهرجان من حنين» من شعر عمر غراب، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حياتي سطور ومحض انتشاء — ووجه يحج إليه المضاء

تكبدت أهواءها صاعدا — وما زلت أنزف للاحتفاء

هنالك تأسو الشموس الجباه — ويغمر صدر العروق البهاء

وأعرف أن الشراع الثواني — تزف الوصايا بغير انحناء

وأن السنين الطوال استدارت — يكبل أشواقها الكبرياء

فيا أيها الجمر لا تخف عني — مروجا تدثرن هذا الضياء

وأين المساءات عاشت تمني — عذابي بأن الرحيل ابتداء

وما كنت أدري متى أرتقيها — ولو أطعمتني لحون السماء

صباح شهيد بلون عفي — وهذي العيون التي لا نشاء!

وأشلاء زهر تناثرن مثلي — وتسفر أمواجه عن لقاء

وأبحث عن رجفة في جروحي — تغالب أطيابها الاشتهاء

وموال عشق قديم تولى — فلم ينبس الحرف إلا الإباء

وأصداء ذكرى جنون جميل — يحوم في عرشها الأصفياء

ويهفو إلى الروح محراب فجر — رحيب تقاذفه الانتهاء

فوقع البنادق سحر خطير — يفتق في غاب قلبي نداء

ومهما حفرنا على الحب شعرا — ستبقى "فلسطين نهر الوفاء

فإنا ولدنا وفي الطين حلم — بان الذي ضاع لابد جاء

ولو حاربتنا السهول جميعا — وخان الحقيقة ليل البغاء

واقبل من كل صوب مرير — مغول يكرس عصر امتطاء

فإن "فلسطين" تغزو دمانا — بعرس وفي القدس عطر الغناء

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتداء: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
  • البهاء: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
  • الجباه: الجَبْأَةُ : هي الخشبة التي يقطع عليها الحذاء جلود الأحذية؛ انشَقَّت جَبْأَةُ الحذَّاءِ من كثرةِ الأستعْمال.-: الكَمْأَةُ؛ تنمو الجبأَةُ في باطن الأرض.- من البطن: ما ببن السرَّة والعانة.
  • الشراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
  • الطوال: الطَّوَالُ : الطُّول؛ قضيت طَوال النَّهارِ في المطالعة. ـ الدَّهْرِ: مدى الدَّهر؛ استمرَّ الإنسان يكتشف ويخترع طوال العصور. ـ: العمر؛ طال طوالُك، أي طال عمرك.

قصائد ذات صلة

  • لا تنصرفي
  • البريق الضال
  • زهرة أيار
  • الرحلة فى غور المجهول
  • الشاردة
  • وإني أحبك
  • سنوات
  • صانع الأوسمة