يا من يقدم طاقة الزهر
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا من يقدم طاقة الزهر» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا من يقدِّمُ طاقةَ الزّهرِ — سرُّ الهوى قد ذاع كالعطرِ
للزهر أَلسنةٌ عليَّ بِكُمْ — باحت لأهل الحبِّ بالسرِّ
يا زهرُ أنت كعين عاشقةٍ — وفؤادُ صبٍّ في الهوى العذري
يا زهرُ قلبي فيك مختبئٌ — فاذهب إلى عذراءَ في خِدرِ
فأراكما في كفِّها شرعاً — والنضرُ مُكتَسَبٌ من النضرِ
ما راحتي إلا براحتِها — فبَنانُها كالقَطرِ في الحرِّ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العذري: (مَنْسُوبٌ إِلَى بَنِي عُذْرَةَ). "الْحُبُّ الْعُذْرِيُّ" : الْحُبُّ الْعَفِيفُ.
- النضر: (نَضَرَ) النُّونُ وَالضَّادُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى حُسْنٍ وَجَمَالٍ وَخُلُوصٍ. مِنْهُ النَّضْرَةُ: حُسْنُ اللَّوْنِ، وَنَضَُِرَ يَنْضَُرُ. وَنَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ: حَسَّنَهُ وَنَوَّرَهُ. وَفِي الْحَد …
- خدر: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ …
- ذاع: ذَاعَ يَذِيعُ ذِعْ ذَيْعاً وذُيُوعاً وذَيَعَاناً [ذيع]:- الخبرُ وغيره: فشا وانتشر؛ ذاعت شهرةُ طه حسين في الأقطار العربية / ذاع في جلده الجرب.