يا وردة رتلاتها تتنثر

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«يا وردة رتلاتها تتنثر» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا وَردَةً رتلاتُها تَتَنَثَّرُ — لِمَ تَذبُلين وصاحباتُك تَنضُرُ

أنا بين أصحابي كمثلك بَينها — ولأنتِ أزهى في الصباح وأعطرُ

قلبي ذَوى قبل الفتوَّة عاطراً — وذويتِ عاطرة وغصنكِ أخضرُ

أشبهتِني حيثُ الذبولُ نصيبُنا — لكنَّ لونَك في ذبولِكِ أحمرُ

ذابت حشايَ بنارِ حبٍّ نورُها — وجهٌ جميلٌ منه وجهي أصفرُ

إن العواطفَ من قلوبِ أحبِّةٍ — مثل الروائح من أزاهرَ تُنشَرُ

هذي لها قطراتُها ونسيمُها — وبتلكَ ما تهوى وما تتذكَّرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الروائح: جمع رَائِحَة. [ر و ح]. ن. رائِحَةٌ ."تَنْبَعِثُ رَوائِحُ زَكِيَّةٌ مِنَ الغُرْفَةِ" : نَسائِمُ. "رَوائِحُ كَريهَةٌ".
  • تنشر: تَنَشَّرَ يَتَنَشَّرُ تَنَشُّرًا :- الشيء: انبسط أو ذاع؛ تنشَّرت أخبار الاضطرابات في البلاد.-: تفرَّق؛ تَنشَّر السياح في الأسواق القديمة.

قصائد ذات صلة

  • وطني الشام فهل فيهِ حِمى
  • الملك للعرب
  • يا حبذا وطن يضم تلاديا
  • لا يشفق الغازي على مغزوه
  • هلا تفاخر يا فتى وتباهي
  • لهفي على أرض بها الطليان
  • يا مصر فيك النيل والأهرام
  • إن لم يكن وطن الفتى كالغيل