سرت في الروضة والصبح قريب
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة رومانسية
«سرت في الروضة والصبح قريب» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سرتُ في الروّضةِ والصبحُ قريبُ — وعلى أعطافِها بُردٌ قشيبُ
فإذا زنبقةٌ ميّلَها — نفسٌ مرَّ كما مرَّ النحيبُ
مثلُهُ نفسي إذا مرّت على — وجهِ عذراءَ بمرآهُ تطيب
فتثَّنت عِندما حيَّيتها — ثم قالت ويلتي هذا الرقيب
فتح الحبُّ فؤادي مثلما — فتّحَ الزنبقَةَ الطلُّ الرطيب
فحَكت وجهَ فتاتي نضرةً — وفؤادي نفحةً فالحبُّ طيب
معها مال وقد هام بها — وله من زهرةِ الحدرِ نصيب
ولسانُ الحالِ منها قائلٌ — أنت ضيفٌ فتزوّد يا غريب
واسبقِ الشمسَ إلى رشفِ النّدى — وانتشاقِ العطر فالحرُّ قريب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحدر: حدر: الأَزهري: الحَدْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ تَحْدُرُه مِنْ عُلْوٍ إِلى سُفْلٍ، وَالْمُطَاوَعَةُ مِنْهُ الانْحدارُ. والحَدُورُ: اسْمُ مِقْدَارِ الْمَاءِ فِي انْحِدَارِ صَببَهِ، وَكَذَلِكَ الحَدُورُ فِي سَفْحِ جَبَلٍ وَكُلِّ …
- الرطيب: الرَّطِيبُ : النَّاعِمُ اللَّيِّن؛ هذا غُصْنٌ رطيب/ قضى في بلده عيشا رطيبا أي هنيئا.
- النحيب: النَّحِيبُ : مصـ.-: رَفعُ الصّوتِ بالبُكاء؛ سمعتُ نحيب أهل المتوفَّى.
- تطيب: تَطَيَّبَ يَتَطَيَّبُ تَطَيُّباً : تَضَمَّخَ بالطِّيب، أي بالعطر؛ تتطيّب هذه الفتاةُ بأحسن أنواع الطيب.
- فتاتي: الفُتَاتُ : ما تفتَّتَ من الشيْءِ وتساقط؛ فُتَاتُ الخبز/ فُتَاتُ العِهْن/ فُتاتُ المِسك.-: في علم الأحياء، هو ما يتبقى من الكائنات التي تموت وتسقط في قاع النهر أو البحر وتختلط بالرمل أو الطين.